English  

كتب النموذج العربي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النموذج العربي (معلومة)


تعاني المجتمعات العربية الحالية انفصاما عميقا بين قيم العدالة والسلطة، والدولةَ عن الشعب، قأصبحت الدولة لا تستمد قوتها من شرعيتها السياسية كدولة حق وقانون، بل أصبحت ركيزة الدولة تستمدها من الاستقواء بالقوة دون أي استرشاد بقيم الحق والقانون كركيزة وعماد أساسي لأي بناء صحيح، مما يجعل العلاقة بين الحاكم والمحكوم في صراع اقصائي وأجواء اللاثقة واللاحق واللاقانون، قد تصل إلى إرهاب الشعوب والمجتمعات. الأمر الذي يمنع من إقامة "دولة الحق والقانون المنسجمة" التي اعتبرها الفيلسوف الألماني هيجل –بحق– أمل المجتمعات المعاصرة ومآلها وأحد أسباب انطلاقها وتطورها.

قد تدعم الديمقراطيات الكبرى الديكتاتوريات الصغرى، خارج دائرتها الجيوثقافية، من منطلق حسابات استراتيجية على المدى القصير (قد يصفها البعض بالأنانية اللاإنسانية الضيقة)، وهو أمر مبرر خوفا من تضارب المصالح، لأن الديمقراطيات ظلت في دائرتها التحالفية الضيقة عن مفهوم الكونية والعدالة الإنسانية التي لا تعرف التجزئة، بسبب الموروث التاريخي القديم وتضارب المصالح الاستراتيجية والصراع الاقتصادي الذي يتصاعد في كل الدول الكبرى، والسبب يعود لعدم وجود خطة اقتصادية إنقاذيه شاملة لدى هذه الدول. وعليه فالدول العربية مكان مفعول به في سياسة الدبمقرطيات العريقة. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل تُصارع الديمورقاطيات بعضها؟

المصدر: wikipedia.org