اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هرمون الأَسْ‘تْرجن (estrogen)، المنتَج في المبيض، له دور مهم في نمو وتعزيز الأعضاء التناسلية للإناث، بما في ذلك الثديان. الأسترجنات تؤدي إلى تطور الثدي بسرعة في مرحلة سن البلوغ. وخلال حياة المرأة يبقى الثدي -بصورة مستمرة- متأثراً بدورات تنشيط هرمونية، حيث لا يَدخُل في مرحلة راحة إلّا في فترة ما بعد انقطاع الطَّمْث. عندها يتوقف -تقريباً- إنتاج الأسترجن مما قد يؤدّي إلى خفض حجم الثديين.
يتكوّن معظم الثدي لدى الفتيات من أنسجة غدّية صلبة. لكن مع النمو والتقدم بالعمر تبدأ الفصوص بالذبول -بسبب فقدان الكثافة- ويستعيض الجسم عنها بالدهون. لذلك تُصبح الأثداء أخفّ، وأسهل تصويراً باستخدام تصوير الثدي الشعاعي. أنسِجة الغُدد حسّاسة للغاية، والكثير من التغيّرات تَحدُث ضمن الثدي خلال دورة الطمث. هذه التغيّرات تكوْن أكثر وضوحاً قبل الطمث، عندما تكوْن مستويات الأسترجن والپْرُوْجَسْ‘ترُوْن (proges´terone) في ذروتها، فأنسجة الغدد في الثدي تصبح أكثر حساسية، أو حتى مؤلمة لدى بعض النساء. بعد انقطاع الطمث تصبح مستويات الهرمونات منخفضة، ويصبح الثدي أقلّ تألماً، ممّا يسهّل تفحّصَه.