English  

كتب النماذج الاجتماعية للقولبة الجنسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النماذج الاجتماعية للقولبة الجنسية (معلومة)


هناك العديد من الفرص ليتعلم الطفل ويطور من فهمه/فهمها الخاص لمعنى "النوع الجنسوي". فبينما يتقدم الأطفال من مرحلة الطفولة إلى المراهقة فإنهم بالفعل يتعرضون للعديد من العوامل التي تؤثر على أفكارهم ومواقفهم تجاه السلوكيات المعيارية الاجتماعية فيما يتعلق بالأدوار الجنسية. كما تصبح النماذج الاجتماعية، مثل الوالدين، والأشقاء، ووسائل الإعلام في غاية الأهمية خلال مراحل نمو الطفل المختلفة.

الأبوان: يلعب الأبوان دورًا حيويًا في بداية حياة الطفل، لأنهما أول مجموعة من الناس يقابلها الطفل ويتعلم منها. فالمعلومات التي تحيط بالطفل في المنزل تصبح بمثابة تعزيزات للسلوكيات المرغوب فيها للذكر أو الأنثى. وقد أظهرت الدراسات أنه فور ولادة الطفل بمدة 24 ساعة ينخرط الآباء بالفعل في توقعات جنسية نمطية للأبناء أو البنات. ومن خلال أمثلة مثل طلاء الغرفة باللون الوردي أو الأزرق، أو تشجيع المشاركة في الأنشطة المشتركة بين الجنسين، أو تقديم لعب مميزة جنسيًا، أو معاملة أطفال الجنس الآخر بشكل مختلف، فهذه التفاعلات التي تحدث بين الوالدين والطفل لها تأثير طويل الأمد على كيفية اتصال الطفل بالسلوكيات المحددة للجنس. وعلاوة على ذلك، فإن هناك العديد من الأدلة التي تشير أن بعض الخلافات المنزلية التي تؤثر على كيفية تنشئة الطفل يمكن أن تؤثر على مدى مماثلة (أو اختلاف) الطفل للجنس الآخر، وبالتالي على الكيفية التي ستصبح عليها "أنوثة" أو "ذكورة" الطفل. على سبيل المثال، كما توضح بعض الأبحاث، في ظل عدم وجود شخصية الأب يكون الأولاد عادةً أكثر "أنوثة" من أولئك الذين يعيشون مع الأب. وهذا يدل على أهمية القولبة التي تحدث بين الأب وابنه. كما يكشف نفس البحث عن أن الأنوثة في الصبا أكثر ارتباطًا بالتعزيز الأبوي مثل رغبة الأب أو الأم في إنجاب فتاة و/أو موافقتهم على سلوكيات الأنوثة.

الأشقاء: بصرف النظر عن الآباء، يسعى الأطفال أيضًا إلى تلقي تعزيزات من الأشقاء الأكبر سنًا. لذلك، يمكن أيضًا أن تكون أوجه عدم الاتساق في السلوكيات الجنسية نتيجة لتقليد الأطفال لأشقائهم من الجنس الآخر. ويكون تأثير الأشقاء في كثير من الأحيان أكثر فعاليةً عندما يكون الإخوة في سن أكثر تقدمًا من الطفل نفسه، وبالتالي يزداد دافع الطفل نحو محاكاة أشقائه أو أشقائها. ويعد أثر الأشقاء الأكبر سنًا بمثابة منبئات قوية لمواقف الدور الجنسي عند الأشقاء الأصغر سنًا، وصفات النمط الجنسي للشخصية، والأنشطة الترفيهية الذكورية. وتشير النتائج إلى أن الفتيات يطورن مواقف تقليدية أقل من الأولاد، وبالتالي، يملن إلى التنمية التقليدية النمطية، كما أن الأشقاء الأكبر سنًا من الذكور هم أكثر إدراكًا للأنشطة الذكورية، التي يشكلها الطغار بشكل واضح من خلال تقليدهم أكثر من الأنشطة الأنثوية. وعلاوة على ذلك، يميل الأشقاء الكبار إلى أن يكون لهم تأثير أقوى على التنمية الجنسية للأشقاء الأصغر سنًا. وهناك أدلة على أن العلاقة بين الأخ الأكبر والأخت الصغرى يمكن، في الواقع، أن تؤثر على الشقيقة فتصبح أكثر أنوثة، فتلتزم بتنمية جنسية نمطية أكثر من البنات التي لديها أخوات أكبر سنًا. ومن المثير للاهتمام، أن الدراسات البيولوجية تبين أن التوائم ثنائية الزيجوت مع توأم الجنس الآخر يظهرون سلوكيات جنسوية نمطية أكثر من توائم نفس الجنس. والعكس بالعكس، فهذا يمكن أن يتطور أيضًا في اتجاه معاكس يحاول فيه الأطفال إبعاد أنفسهم عن أشقائهم قدر الإمكان، مما يجعل خلافاتهم أكثر بروزًا، ولكن قد يكون هذا أكثر وضوحًا في أول المواليد وربما يرجع ذلك إلى ترتيب الولادة.

المصدر: wikipedia.org