اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعترضت الاستخبارات الأمريكية في تشرين الأول/أكتوبر 2005 رسالة زعمت أنّها من أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة والتي ينتقدُ فيهَا تكتيكات القاعدة في العراق خلال الهجمات أو العمليات الانتحارية كما ركّز الظواهري –حسب زعم الاستخبارات الأمريكية– على قضيّة مهاجمة الشيعة في العراق. لكن وفي المُقابل فقد انتشر فيديو على الشبكة العنكبوتية في كانون الأول/ديسمبر 2007 يظهرُ فيه الظواهري مدافعًا عن تنظيم القاعدة في العراق ولكنه نأى بنفسه عن الجرائم ضد المدنيين والتي حمّل مسؤوليتها شلّة من «المنافقين والخونة» الموجودون في صفوف القاعدة في العراق.
في تشرين الثاني/نوفمبر 2004؛ كانت شبكة الزرقاوي الهدف الرئيسي من معركة الفلوجة الثانية في مدينة الفلوجة ولكن القيادة تمكنت من الهروب من الحصار الأمريكي وما تلاه من اقتحام للمدينة.
في صباح السابع من يونيو/حزيران 2006؛ أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي والذي تصنفه السلطات العراقية على أنه تنظيم إرهابي في غارة أمريكية. وصف الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مقتل الزرقاوي «بأنه ضربة قوية لتنظيم القاعدة» معتبرًا أنه واجه المصير الذي يستحقه بعد «العمليات الإرهابية» التي نفذها في العراق. كما اعتبر وزير الدفاع الأميركي وقتها دونالد رامسفيلد أن مقتل الزرقاوي هو «انتصار مهم» في الحرب على الإرهاب، لكنه عاد وقال إنه «بالنظر إلى طبيعة الشبكات الإرهابية فإن مقتل الزرقاوي لا يضع رغم أهميته نهاية لكل أعمال العنف في ذلك البلد.»