اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحرص المملكة العربية السعودية على إنشاء المشاريع التي تكفل انتقال حجاج بيت الله الحرام والزائرين للمدينة المنورة حيث تم إنشاء مجموعة كبيرة من المشاريع تشمل مجموعة من الطرق الرئيسية والجسور والأنفاق لتسهيل حركة النقل داخل مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة وتتولى وزارة النقل والجهات ذات العلاقة المحافظة على مستوى الخدمات المقدمة، ومن الجهات المسؤولة عن أعمال الصيانة لمشاريع نقل الحجاج الشركة السعودية للنقل الجماعي، كما تشرف وزارة الحج على خدمات النقل الترددي داخل المشاعر المقدسة لفئات محددة من الحجاج القادمين من خارج المملكة عبر طرق مخصصة لنقلهم بواسطة الحافلات بین عرفات ومزدلفة ومنى وعلى أعمال شركات نقل الحجاج المخصصة لنقل الحجاج القادمين من خارج المملكة تحت مظلة النقابة العامة للسيارات. كما يوجد في المملكة هيئة عليا تعنى بأمور النقل في الحج هي الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج المخصصة إذ تتولى مسئولية الإشراف على أعمال نقل الحجاج إضافة إلى التنسيق بين الجهات ذات العلاقة المعنية بأمر نقل الحجاج مثل وزارة النقل ووزارة الحج ووزارة الشؤون البلدية والقروية والأمن العام والدفاع المدني وأمانة العاصمة المقدسة ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج لوضع الاقتراحات والحلول التي تساعد على تحسين الخدمات المقدمة للحجاج. وقد تم تدشين مشروع قطار المشاعر لخدمة الحجاج داخل المشاعر المقدسة ويربط القطار بين عرفات ومزدلفة ومنى وتشرف على المشروع وزارة الشؤون البلدية والقروية وبلغت تكاليفه 1 . 6 مليار ريال ويبلغ طول الخط حوالي عشرين كيلو مترا بمسارين مرتفعين عن الأرض ويشمل المشروع تسع محطات مرتفعة عن سطح الأرض أي ثلاث محطات في كل مشعر ويساهم المشروع في الاستغناء عن حوالي ۳۰۰۰۰۰ سيارة من شبكة الطرق داخل المشاعر المقدسة وتبلغ الطاقة الاستيعابية للقطار ۷۲ ألف حاج في الساعة لمواجهة الطلب على النقل في النفرة من عرفات إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى منى بحيث يمكن نقل حوالي نصف مليون حاج خلال 6 ساعات وهي تعد أعلى طاقة قطار في العالم.