اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلقى السينثبوب انتقادات معتبرة، وقد أشعل فتيل العداء ما بين الموسيقيين والصحافة. وُصف بأنه «واهن» و«عديم الحيوية». تعرضت خطوات السينثبوب المبكرة، وبشكل خاص غاري نومان، إلى استخفاف كبير في الصحافة الموسيقية البريطانية في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات بسبب تأثرها الألماني، وقد ميزها الصحفي مايك فارن بأنها «دورية أدولف هتلر التذكارية الفضائية». في عام 1983، صرح موريسي من فرقة ذا سميثز أنه «لم يكن هنالك شيء منفر أكثر من السينثسيزر». خلال العقد نفسه، ارتفعت الاعتراضات التي تنتقد جودة المؤلفات والأداء الموسيقي المحدود للفنانين. لاحظ غاري نومان هذا «العداء» واستشعر وجود «جهل» تجاه السينثبوب، مثل اعتقاده بأن الناس قد «افترضت أن الآلات عزفتها».
أدت المناورات الأوركسترالية لآندي ماكلوسكي، المغني الرئيسي لدارك، إلى استعادة دعم عدد كبير من الأشخاص «الذين اعتقدوا أن المعدات كتبت الأغنية من أجلكم»، وأكد: «صدقوني، لو كان هنالك زر أو سينث أو آلة درام تقول «اضغط مفرد» لضغطت عليه غالبًا مثلما قد يفعل أي أحد – لكن ليس هنالك. لقد كُتبت بأكملها عبر بشر حقيقيين، وعُزفت بأكملها يدويًا».
وفقًا لسيمون رينولدز، ساد الاعتقاد في بعض الأوساط بأن السينثسيزر عبارة عن أدوات «المتكلفين العاجزين»، على عكس الإيتار القضيبي. تعزز ارتباط السينثبوب مع الجنسانية البديلة عبر الصور التي عرضها نجوم السينثبوب، إذ اعتُبروا عابثين بالنوع الاجتماعي، شمل ذلك شعر فيليب أوكي غير المتناظر واستخدامه الآيلاينر، وسترة مارك ألموند الجلدية «المنحرفة»، وارتداء التنانير من قبل عدة شخصيات مثل مارتن غور من فرقة ديبيتش مود بالإضافة إلى الصور الأولى من «الفيمدوم» التي قدمتها آني لينوكس مغنية فرقة يورتميكس. في الولايات المتحدة الأمريكية، أدى هذا إلى وصف فناني السينثبوب البريطاني بأنهم «فرق تسريحات الشعر البريطانية» أو موسيقا «شواذ الفن»، على الرغم من تمتع الكثير من فناني السينثبوب آنذاك بشعبية كبيرة في الإذاعة الأمريكية والإم تي في. رغم معاداة بعض الجماهير السينثبوب بشكل علني، إلا أنه قد لاقى رواجًا بين أولئك المنبوذين عن المغايرة الجنسية المهيمنة لثقافة الروك السائدة، وبشكل خاص بين جماهير المثليين والإناث والانطوائيين.