اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُلد مارثيلينو مينينديث أي بيلايو في سانتانديرعام 1856. كرس بيلايو حياته لدراسة تاريخ الأفكار والنقد وتاريخ الأدب إسبانيا وأمريكا اللاتينية وفقه اللغة الإسباني بوجه عام، وذلك على الرغم من كونه محبا للشعر والترجمة والفلسفة. ربما يعد الشخصية الرئيسية في تاريخ الثقافة الإسبانية في القرن التاسع عشر. في سن الثانية والعشرين حصل على الأستاذية في جامعة مدريد. وفي الخامسة والعشرين، كان عضوًا في الأكاديمية الملكية الإسبانية عام 1880، وبعدها بفترة وجيزة أصبح عضوًا في الأكاديمية الملكية للتاريخ."نبذة عن حياة وأعمال مينينديث أي بيلايو" (باللغة الإسبانية). escritores. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس، 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة) تولى إدارة المكتبة الوطنية. وعند وفاته عام 1912، ترك إرثًا كبيرًا في مكتبته الشخصية.
كان لأعمال بيلايو رواجًا واسع النطاق. ويتضح حبه لإسبانيا وروحه الكاثوليكية في أعماله الأدبية. عمد إلى تطوير التراث الثقافي الإسباني بهدف إعادة تقييمه، وهو الأمر الذي سبب له الدخول في جدالات قوية مثلما حدث في العلوم الإسبانية (1887-1880). يرى بعض النقاد أن بيلايو قد تتبع الخطوط الرئيسية للفكر الإسباني في أعمال مثل تاريخ الهراطقة الإسبان (1880- 1882) وتاريخ الأفكار الجمالية في إسبانيا (1883- 1889). أما فيما يخص التاريخ الأدبي، فكتب بعض الأعمال الأدبية مثل أصول الرواية (1905- 1915) ومختارات الشعراء الغنائيين (1890- 1908) وأعمال لوبي دي بيجا (1890-1902).