English  

كتب النقد اللغوى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النقد اللغوي (معلومة)


اتفق كثير من علماء اللغة العربية على الخلل اللغوي في كتابات ميرزا حسين علي نوري (بهاء الله) التي ألفها باللغة العربية، وذلك بسبب الأخطاء النحوية الكثيرة التي يقع فيها دائماً وركاكة الأسلوب البلاغي، وقد استدل علماء اللغة على تلك الادعائات من كتاباتهِ وخصوصاً من أشهر كتبه (الكتاب الأقدس).

يقول الباحث الإسلامي إحسان إلهي ظهير عن الكتاب الأقدس

« الجدير بالذكر أن البهائيين لم يطبعوا الأقدس مدة طويلة، وبعكس ذلك كانوا يمنعون الآخرين من أتباعهم من طبعه خوفاً من الخزي والفضيحة. ورغبة في إخفاء الجهل الشائن والحمق المطلق المتدفق في كل سطر من سطورهِ وفقرة من فقراتهِ لا يقع في مثله متعلم مبتدئ وفضلاً عن العالم والعارف المثقف لما فيه من أخطاء فاحشة، وأسلوب ركيك وتراكيب ضعيفة وغريبة... كل فقرة من فقراته أو عبارة من عباراته مهملة رديئة ومليئة بالأخطاء من حيث اللغة والقواعد، بل وكل جملة من جمَلِه، وكلمة من كلماته تخالف محاورات العرب وأساليبهم، فلا تجد عربياً يكتب مثلما كتب، ولا ينطق مثلما نطق من الأولين ولا الآخرين، وأطفالهم وجهلتهم يشمئزون وينفرون من تلك العربية التي يصوغها إله البهائية وربهم»

الأخطاء النحوية

للأستاذين الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي والدكتور عبد العزيز شرف دراسة في الرد على البهائيين في ضوء المنهج اللغوي وهي كما وردت في كتاب بعنوان: الرد على البهائيين في ضوء المنهج اللغوي فيقولوا:

  1. الحبسة اللفظية: حيث يصعب استدعاء الكلمات سواء في القول أو الكتابة، فتكون النتيجة أن يخرج تركيب اللفظ مختلاً.
  2. الحبسة الاسمية: ويسيء فيها مريض اللغة استخدام الأسماء، ويعجز عن فهم معنى الكلمات والرموز.
  3. الحبسة النحوية: ويعجز فيها مريض اللغة عن ترتيب الكلمات حسب نغمة اللغة وقواعد النحو.
  4. الحبسة الدلالية: حيث تغيب دلالات النص عندما تغيب فكرته ومعناه ويضطرب مضمونه.

وقد استدلوا بأمثلة على هذه الادعاءات كما يلي:

  • في الفقرة من الكتاب الأقدس التي تقول «اغتمسوا من بحر بياني لعل تطلعون» خطأ لغوي فادح، فإن كلمة “لعل” لا تدخل على الأفعال وإنما على الأسماء والضمائر فكان الأولى أن يقول “لعلكم تطلعون” وليس “لعل تطلعون”
  • كثيرا ما يستخدم البهاء لفظة “لعل” على الأفعال مباشرة كما قال في نفس الكتاب «ثم انظروا ما نزل في مقام آخر لعل تدعون ما عندكم مقبلين إلى الله رب العالمين» وفي موضع آخر « لعل الأحرار يطلعن» وغيرها.
  • وفي نفس الكتاب «ينبغي لأهل البهاء أن يطعموا فيها أنفسهم وذوي القربي ثم الفقراء والمساكين ويهللن ويكبرن ويسبحن ويمجدن ربهم بالفرح والانبساط» وهذا دليل على الأعجمية الواضحة وعدم إدراك قواعد العربية البتة، حيث بدأ بالتذكير وأنتهى بالتأيث فقال “أن يطعموا” وأنتهى بقول “يهللن ويكبرن ويسبحن..” فلماذا استخدم نون النسوة، وكذلك في «إنا أمرناكم حدودات النفس»

ويسأل الباحثان في هذا الموضع

  • صرح الكاتبين أن «في كتاب لئالئ الحكمة مايربو على الألف خطئ نحوي بالثلاث مجلدات إضافة إلى الركاكة منقطعة النظير» وقد استدلوا على الآتي:
    • مجلد لئالئ الحكمة المجلد الأول صفحة 19 «أي رب إن المشركون ما عرفوا جوهر ذاتك …إذا انت يا محبوبي خذهم بعذابك الشديدة… إنك انت السميع المستجاب» فالمفترض ان اسم "إن" منصوبا فمن الأولى أن يقول " إن المشركين" وليس "المشركون"
    • في الصفحة 26 «أن يااسم الله اسمع نغمات الروح ولا تلتفت إلى الذين كفروا بالله وآياته وكانوا في الأمر شقيا» ثم يقول بعدها «إذا يا قوم فاستحيوا عن الله الذي خلقكم بأمر من عنده ثم توبوا إليه بما فرطتم في جنبه وهذا جنب الله إن أنتم به عليم(…) ثم انصروه بما كنتم مستطيعا عليه وإنه لينصر أحبائه كيف يشاء» وهذه صورة من ادخاله "لعل" على الأفعال.
  • في سورة اللوح يقول (آثار القلم الاعلي ج4 ص 468) «” قم عن مقامك ثم ضع هذا اللوح علي رأسك ثم ول وجهك شطر وكن من المستغفرين. فاستغفر ربك تسعة مرة ثم تب إليه وكن من الراجعين…ثم اقرأ تسعة مرة شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن علي قبل نبيل لسلطانه ثم بهائه بين السموات والارضين ثم قل تسعة مرة شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن ومنزل البيان هو نفسه وبهائه وكل خلق بأمره وكل عنده في لوح حفيظ ثم قل تسعة مرة شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن الذي ظهر في الستين هو أمره وبهائه ثم عزه وكبريائه بين الخلائق أجمعين ثم قل تسعة مرة شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن طلعة الاعلى لبهائه وذاته الذي جعله الله مقدسا عن ذكر دونه وأرسله بالحق وجعله حجة للعالمين» وهذا يبين شدة أعجميته وانه لا يحسن التمييز العددي.

ركاكة الاسلوب البلاغي

يوجد بعض الانتقادات المطروحة من قبل علماء المسلمين، فمثلا تفنيد الاستاذ عاطف عبد الغني في كتاب وثائق واعترافات البهائيين بالنسبة للكتاب الاقدس في ركاكة الأسلوب وضعف المحتوى، مما يستدل (من وجهة نظره) انه لا يعقل ان يكون كتاب من عند الله، فيفند الأستاذ عاطف الفقرات الآتية من الكتاب الأقدس:


يقول الاستاذ عاطف: (ذلك قول يخالف الحقيقة التي أجمع عليها المؤرخون من أنه تعلم القراءة والكتابة، ودَرَس كتب الصوفية وخالطهم، وكذلك دراسته لعقيدة الشيعة الإمامية وكذلك اليهودية والمسيحية والزرادشتية والكونفوشيوسية)


يقول الاستاذ عاطف: (فما هو رحيق الحيوان؟ وما هو جسد الأمكان؟!)


يقول الاستاذ عاطف: (تلك دعوة للاستسلام، وعدم دفع الظالمين عن ظلمهم، وجعل البشر في وضع الحيوان الذي يستسلم لصاحبه مع فارق أن الحيوان حينما يضرب يحاول التعبير عن نفسه بالنفور والدفاع، لكن الإنسان في ذلك الوضع ليس له الحق في ذلك، وهو أمر يشجع على الاستمرار في أفعالهم الظالمة)


يقول الاستاذ عاطف: (من الغريب حقاً أن يستحي الله من ذكر حكم يسير عليه عباده؛ فالله لا يستحيي من الحق، فلا يعقل أن يترك الله أمراً هاماً هكذا دون أن يبينه للناس)


يقول الاستاذ عاطف: (معلوم بالضرورة وتقرر لواقع بديهي يعرفه الجاهل والعالم. وقواعد النظافة التفصيلية من شأن العقل البشري، وليس من شأن الوحي الإلهي. فالوحي الإلهي يأتي بدساتير عامة، وأنظمة جامعة ومثل إنسانية. أما التفصيلات وأمور الدنيا الفرعية فمتروكة لإفهام البشر والوحي الإلهي أجّل من أن يحتوي على مثل هذه الأمور، بوسع طبيب أن يدل الناس عليها بكلمات أوضح، وقواعد أضبط، وتعليمات أدق مع بيان الأسباب وشرح العلل وأصول الوقاية مشفوعة بالصور العلمية والتجارب المختبرية.)

المصدر: wikipedia.org