اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1975، أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية أن «الجراحة الوهمية ليست سوى خدعة كاملة». أعلن القاضي دانييل إتش. هانسكوم، عندما منح لجنة التجارة الفيدرالية أمرًا قضائيًا بمنع وكالات السفر التي تروج لجولات الجراحة الوهمية، أن: «الجراحة الوهمية هي تزييف كامل وبحت. «العمليات الجراحية» التي يؤديها الجراحون الوهميون ... بأيديهم العارية هي ببساطة زائفة».
في عام 1975 ذكرت لجنة التجارة الفيدرالية:
تبين أن «الجراحة الوهمية» مزيفة تمامًا. لا يُفتح الجسم، ولا تُجرى «جراحة» بالأيدي العارية أو بأي شيء آخر، ولا يُزال أي شيء من الجسم. «العملية» برمتها هي عملية احتيال فاضحة تُرتكب بواسطة مهارة حركية دقيقة وخدع وأجهزة متشابهة.
في عام 1990، ذكرت جمعية السرطان الأمريكية أنها «لم تجد أي دليل على أن» الجراحة الوهمية «تنتج أي فائدة في علاج أي حالة طبية»، وحثت الأفراد المرضى بشدة على عدم التماس العلاج من ممارسي الجراحة الوهمية.
وكالة السرطان في كولومبيا البريطانية «تحث الأفراد المرضى بشدة على عدم التماس العلاج من ممارسي الجراحة الوهمية.»
رغم عدم وجود خطر مباشر على المريض، قد يحمل الاعتقاد بوجود الفوائد المزعومة للجراحة الوهمية مخاطر كبيرة على لأفراد الذين يعانون من حالات طبية مشخصة، فقد يؤخرون أو يتخلون عن المساعدة الطبية التقليدية، وقد ينتج عن ذلك آثار مميتة.