اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك جدل بين الباحثين حول ما إذا كان مفهوم الحرمان من النوم يصف ظاهرة قابلة للقياس. يحتوي العدد الصادر في سبتمبر/أيلول 2004 من مجلة "سليب" على افتتاحية مبارزة من اثنين من الباحثين البارزين في النوم، هما ديفيد دينجيس وجيم هورن. وقد أشارت تجربة أجريت عام 1997 أجراها أطباء نفسيون في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا إلى أن الحرمان من النوم الليلي التراكمي تؤثر على النعاس أثناء النهار، ولا سيما في الأيام الأولى والثانية والسادسة والسابعة من النوم.
في إحدى الدراسات، تم اختبار المواد باستخدام مهمة اليقظة الحركية. تم اختبار مجموعات مختلفة من الناس مع أوقات نومهم المختلفة لمدة أسبوعين: 8 ساعات، 6 ساعات، 4 ساعات، وحرمانهم من النوم الكلي. كل يوم تم اختبارهم لعدد من الهفوات. وأظهرت النتائج أنه مع مرور الوقت، ساء أداء كل مجموعة، مع عدم وجود علامة على أي نقطة توقف. تم العثور على حرمان من نوم معتدل ليكون ضار. حيث كان للناس الذين ينامون 6 ساعات في الليل لمدة 10 أيام نتائج مماثلة لأولئك الذين كانوا ينامون تماما محرومين لمدة يوم واحد.