اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأتى نظرية عدم التأكد من النظرة النفسية المجتمعية. إنها تعالج أساس كيفية اكتسابنا للمعلومات عن الآخرين. وفقاً للنظرية فإن البشر لديهم صعوبة تجاه ما هو غير مؤكد. فهم يريدون أن يكونوا قادرين على التنبؤ بالسلوك ولذلك فإنهم يندفعون تجاه السعى وراء معلومات أكثر عن الآخرين. كما تؤكد النظرية أن الغرباء في أثناء المقابلات يتجهون إلى الخطوات المؤكدة وأماكن البحث المعروفة حتى يقللوا من عدم تأكدهم تجاه بعضهم البعض وحتى يكونوا فكرة عما إذا كان الفرد يحب الآخر أو يكرهه. وعندما نتواصل فإننا نصنع خططاً من أجل تحقيق أهدافنا. ولكن عندما تصل لحظات عدم التأكد إلى أقصى درجاتها فإننا نكون حذرين جداً ونعتمد على المعلومات المتاحة لنا أثناء الموقف. وعندما يكون تأكدنا من المعلومات ضئيلاً فإننا نفقد الثقة في خططنا ونلجأ إلى خطط طارئة. كما تؤكد النظرية أيضاً أنه كلما زاد عدم التأكد كلما أصبح هناك مسافات بين البشر وهذه التعبيرات الغير لفظية تميل إلى ترسيخ مبدأ الحد من عدم التأكد. و تشمل بنيات مستوى عدم التأكد الطرق وطبيعة والعلاقات التي تحد من عدم التأكد. فتتضمن الافتراضات الأساسية أن الفرد سوف يتعامل معرفياً مع وجود عدم التأكد ويتخذ خطوات للحد منه. والشروط المحدودة لهذه النظرية أنه يجب أن يكون هناك نوع من المواقف الاجتماعية في المحيط الخارجى وعملية معرفية تتم بالداخل. وفقاً لهذه النظرية فإننا نحد من عدم التأكد بثلاث طرق:
1- الاستراتيجيات المجهولة : التعرف على الفرد.
2- الاستراتيجيات المعلومة : سؤال الآخرين عن الفرد أو جمع المعلومات عنه.
3- الاستراتيجيات المتفاعلة: طرح الأسئلة والكشف عن الذات