اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النظام الثاني هو النظام شبه رئاسي، والمعروف أيضا باسم النظام الفرنسي. في هذا النظام، كما هو الحال في النظام البرلماني، هناك رئيس ورئيس الوزراء على حد سواء، ولكن على عكس النظام البرلماني، فد يحوز الرئيس من حين لآخر على سلطة ملحوظة. على سبيل المثال في فرنسا، عندما يسيطر الحزب السياسى المنتمى له الرئيس على أغلبية المقاعد في الجمعية الوطنية (مجلس النواب في فرنسا)، يمكن للرئيس العمل بشكل وثيق مع البرلمان ورئيس الوزراء، من أجل التوصل إلى جدول أعمال مشترك.
أما عندما يتم التحكم في الجمعية الوطنية من قبل معارضيه، فيمكن للرئيس أن يجد نفسه مهمش لقيام رئيس الوزراء من الحزب المعارض بالاستئثار بأغلب السلطات. وعلى الرغم من أن منصب رئيس الوزراء لا يزال يعتبر منصب "مُعَيَّن" من قبل رئيس الدولة، إلا أنه يتوجب على رئيس الدولة الانصياع لقواعد البرلمان، ويقوم باختيار زعيم من حزب الأغلبية في مجلس النواب كرئيس للوزراء.
وهكذا، في بعض الأحيان يمكن للرئيس ورئيس الوزراء أن يكونا حلفاء، وأحياناً يكونا منافسين، وتعرف هذه الحالة الأخيرة في فرنسا بحكومة التعايش. وتوجد "أشكال متغيرة" من النظام شبه الرئاسي الفرنسي، الذي نشأ في بداية الجمهورية الخامسة على يد شارل ديغول، ويتم استخدامها في فرنسا، وفنلندا، ورومانيا، وروسيا، ومصر وسريلانكا ودول ما بعد الاستعمار التي تحتذى النموذج الفرنسي.