اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تستخدم نظم الانتخاب المختلفة أنواع مختلفة من الأصوات. لا يتطلب نظام الأكثرية النسبية حصول الناخب على غالبية الأصوات، أو حتى أكثر من خمسون بالمئة من مجموع المصوتين. في نظام التصويت الذي يستخدم تصويتًا واحدًا لكل منافسة، وعندما يكون هنالك أكثر من مرشحَين اثنين، قد يملك الفائز أقل من خمسون بالمئة من الأصوات.
إحدى الظواهر المرافقة للتصويت الواحد لكل سباق هو تقسيم الأصوات، والذي يميل إلى انتخاب مرشحين لا يؤيدون الوسطية، ويميل إلى تكوين نظام مكون من حزبين. وهنالك نظام بديل للتصويت الواحد لكل سباق وهو تصويت القبول.
لفهم لماذا يميل نظام التصويت الواحد لكل سباق إلى تفضيل مرشحين أقل وسطية، تخيل تجربة مختبر بسيطة حيث يصوت طلاب في صف ما لرخامهم المفضل. إذا ما عُرِضت خمسة قطع من الرخام وتم وضعها محلًا للانتخاب، وإذا كان ثلاثة منها ذو لون أخضر، واحدة حمراء وواحدة زرقاء، سوف لن يفوز الرخام الأخضر إلا نادرًا بالانتخابات. السبب وراء ذلك هو ان قطع الرخام الثلاث ذات اللون الأخضر ستقسم أصوات هؤلاء الذين يفضلون اللون الأخضر. في حقيقة الأمر، طبقًا لهذا المبدأ، الطريقة الوحيدة التي سيفوز بها اللون الأخضر هي ما إذا كان ستون بالمئة من الناخبين يفضلون اللون الأخضر. إذا ما فضل نفس العدد من الأشخاص اللون الأحمر والأزرق والأخضر، أي أن يفصل 33 بالمئة من المصوتون اللون الأزرق، 33 بالمئة اللون الأحمر، و33 بالمئة اللون الأزرق، سيؤدي هذا إلى ان تحصل كل قطعة من الرخام على 11 بالمئة من الأصوات، مما يؤدي إلى وضع الرخام الأخضر في مأزق كبير. وإذا تمت التجربة على الألوان الأخرى، ستخسر الأغلبية في أغلب الأحيان. بعبارة أخرى، من منظور رياضي بحت، يميل نظام التصويت الواحد لكل سباق إلى تفضيل الفائز المختلف عن الأغلبية. إذا تم إعادة التجربة باستخدام تصويت القبول، حيث يتم تشجيع المصوتين على التصويت لأكبر عدد من المرشحين الذين يوافقون عليهم، في تلك الحالة سيكون الفائز أي قطعة من قطع الرخام الخمسة، لان الأشخاص الذين يفضلون الرخام الأخضر سيتمكنون من التصويت لكل قطعة من الرخام الأخضر.