English  

كتب النظرية الأجتماعية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظرية الاجتماعية (معلومة)


تقدم الدول شبه الهامشية لمواطنيها فرصًا اقتصادية متنوعة نسبيًا ولكن لديها أيضًا فجوات هائلة بين الأثرياء والفقراء. استخدم منظّرو النظام العالمي في الأساس فئتين للتصنيف: الدول الهامشية والدول المتقدمة (المركزية). فظهرت الحاجة إلى فئة ثالثة تتوسطهما سريعًا. ما أدى إلى إنشاء فئة شبه الهامش للمجتمعات التي تحركت بعيدًا عن الهامش ولكنها لم تصبح بعد متقدمة. بعبارةٍ أخرى، هي فئةٌ تصف الدول التي مازالت اعتمادية، ومتأخرةً إلى حد ما، رغم تحقيقها مستوياتٍ متقدمة من التصنيع. ترتبط الدول شبه الهامشية بنظمٍ عالمية ديناميكية تركز على اعتماد الدول الفقيرة على الغنية، في مبدأ يعرف بنظرية التبعية. طُبق مصطلح الدول شبه الهامشية على الدول التي وجدت في وقت مبكرٍ من القرن الثالث عشر. من الناحية النظرية، أضاف إنشاء فئة شبه الهامش طبقات اجتماعية وتاريخية إلى نظريات التطور السابقة – التي لا يزال لديها مع ذلك أسس مشابهة، رأسمالية بالأساس.

الوظيفة

شبه الهامش ضروريٌ لحفظ توازن النظام العالمي، لأنه يسهل التفاعل ويوفر الاتصال بين الدول الهامشية ذات الدخل المنخفض والدول المتقدمة ذات الدخل المرتفع بإضافة خطوةٍ أخرى في التراتب الهرمي للنظام العالمي. بكونها منطقة وسطى، تُظهر الدول شبه الهامشية خصائص كلٍ من المركز والهامش. كما تؤدي وظيفة منطقة عازلة سياسيًا بينما هي تُستغل، فهي أيضًا مُستغِلة. كانت تلك المناطق إما مناطق متقدمة في الماضي أو مناطق هامشية سابقًا تقدمت منذ ذلك الحين في الاقتصاد العالمي. الأمم شبه الهامشية عنصر ضروري في بنية نظام التجارة العالمية، إذ تخفف مثل هذه الدول من الضغوط السياسية التي يمارسها المركز على الهامش والاضطراب السياسي الذي يعيد الهامش توجيهه نحو المركز. على صعيد آخر، قد تجد الدول شبه الهامشية نفسها مستبعَدة من سياسات المنطقة، إذ تقع خارج حدود الساحة السياسية للدول المتقدمة (المركزية).

يوجد شبه الهامش لأنه يحتاج إلى تقسيم القوة الاقتصادية بين المركز والهامش. شبه الهامش، أو الطبقة الوسطى كما يشير إليه فالرشتين، هو ما يجعل النظام الرأسمالي يعمل لأنه يشبه إلى حد كبير النظرية النفعية البنيوية الاجتماعية، حيث القواعد، والعادات، والتقاليد والمؤسسات باعتبارها «أعضاء» تعمل من أجل الأداء المناسب ل «الجسد» ككل. بدون هذه الدول الصناعية، لن يصل التغيير أبدًا إلى الهامش.

من حيث مساهمتها في الصناعة والاقتصاد، تُعتبر الدول شبه الهامشية المعاصرة شبه صناعية. الدول شبه الهامشية مُصدِّر رئيسيّ للمعادن والسلع الزراعية. وغالبًا ما يركزون على التصنيع وتصدير السلع الصناعية والبضائع. بينما تفصل هذه التطورات شبه الهامش عن الهامش، فهم يفتقرون إلى السلطة والهيمنة الاقتصادية للأمم المتقدمة وما يزال لديهم الكثير من الفقر غير المنضبط (غير المُدار). ما يضعهم في مستوىً أقل من المركز. تعتبر الدول شبه الهامشية مساهمًا مهمًا في الاقتصاد العالمي للأسباب المذكورة في الأعلى ولميلهم أن تكون لديهم رقعة أرض بامتداد فوق متوسط، ما يعني احتضانهم لسوق أكبر من المتوسط. مثالٌ أساسيٌ على ذلك هو الصين، دولة ليست لها مساحة كبيرة فحسب ، بل عدد سكان مزدهر كذلك.

المصدر: wikipedia.org