English  

كتب النظريات الاقتصادية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظريات الاقتصادية (معلومة)


نظرية المنفعة

قال جيمس توبين بأن الاكتشافات الفكرية هي التي ميزت الثورة الكلاسيكية الجديدة في علم الاقتصاد التي حصلت في أوروبا حوالي عام 1870. شهد العقدان التاليان مناقشات حيوية مما جعل النظرية الجديدة أكثر أو أقل إدماجًا في التقليد الكلاسيكي الذي سبقها. ووفقًا لجوزيف أي شامبيتر، ظهر في تسعينات القرن التاسع عشر:

اتساع كبير في الأرض المشتركة...وشعور بالراحة، خلق كلاهما للمراقب السطحي شعورًا بالنهائية، نهائية المعبد اليوناني الذي يبسط خطوطه المثالية قبالة سماء صافية بلا غيوم. ويقول توبن بأن المعبد لم يكن كاملًا بأي شكل من الأشكال. استمر بناؤه وتزيينه حتى يومنا هذا، وحتى بينما كانت الحشود تعبد في داخله. لم يكن الاقتصاديون الأميركيون حاضرين عند نشوئه. ولحد معقول، شيدوا بناءهم بشكل مستقل وأنجزوا تصاميم معمارية جديدة أثناء العملية. لقد اشتركوا بنشاط في التجميعات والخلافات الدولية لفترة 1870-1914. وعلى الأقل كان هناك أميركيين كبناة بارزين للمعبد، وهم جون بيتس كلارك وإيرفينغ فيشر. جلبوا مع غيرهم من الأشخاص النظرية الكلاسيكية الجديدة إلى الصفوف والكتب والصحف الأميركية، وقدموا أدواتها التحليلية للباحثين والممارسين. وفي النهاية، بكل الأحوال، سيطر نموذجهم على علم الاقتصاد في هذا البلد.

باستعراض تاريخ نظرية المنفعة، كتب الخبير الاقتصادي جورج ستيغلر بأن أطروحة الدكتوراه لفيشر كانت رائعة وشدد على أنها احتوت "أول دراسة دقيقة لإمكانية قياس وظيفة المنفعة وعلاقتها بنظرية الطلب". أظهرت أعمال فيشر درجة غير مألوفة من التعقيد الرياضي بالنسبة لخبير اقتصادي في زمنه إلا أنه سعى دومًا لبعث الحياة في تحليله، ولتقديم نظرياته بأوضح صورة ممكنة. فمثلًا لإتمام حججه في أطروحة الدكتوراه قام ببناء آلة هيدروليكية متقنة مع مضخات ومقابض ليوضح بشكل مرئي كيفية تغير موازنة الأسعار ضمن الأسواق كاستجابة للتغيرات في العرض والطلب.

الفائدة ورأس المال

يُذكر فيشر اليوم في الاقتصاديات الكلاسيكية الجديدة لنظريته عن رأس المال والاستثمار ومعدلات الفائدة، التي شُرحَت للمرة الأولى في "طبيعة رأس المال والدخل" عام 1906 وكانت بشرح وافر ضمن "معدل الضريبة" عام 1907. لخص بحثه عام 1930 بعنوان " نظرية الفائدة" أبحاث حياته في مجال رأس المال وحساب ميزانية رأس المال والأسواق الائتمانية والعوامل التي تحدد معدلات الفائدة (بما فيها التضخم). رأى فيشر أن القيمة الاقتصادية الذاتية ليست مجرد وظيفة كمية البضائع والخدمات المملوكة أو التي يتم تبادلها وإنما هي أيضًا وقت شرائها بالمال.

تختلف قيمة البضاعة المتوفرة الآن عن نفس هذه البضاعة في تاريخ آخر، فللقيمة بعد كمي وزمني. يقاس السعر النسبي للبضائع المتوفرة في المستقبل من حيث البضائع المضحى بها الآن من خلال معدلات الفائدة. ترك فيشر حرية الاستخدام للمخططات المعيارية لكي يتم تعليمها خلال مرحلة دراسة الاقتصاد في الجامعة، لكن سمى المحاور "الاستهلاك الآن" و"الاستهلاك في الفترة القادمة" (عوضًا عن البدائل التخطيطية "التفاح والبرتقال"). كانت النظرية الناتجة ذات رؤية وقوة معتبرتين وقُدّمت بشكل مفصل في "نظرية الفائدة".

عُمم هذا النموذج لاحقًا على حالة  ك بضائع و ن مدة زمنية ( بما يشمل حالة عدة فترات لا نهائية) وأصبح نظرية معيارية لرأس المال والفائدة، ويوصف في غرافيل وريز وأليبرانتس براون وبوركينشو. يُشرح هذا التطور النظري في هيرشليفر.

المصدر: wikipedia.org