English  

كتب النظرة الاجتماعية لألعاب الفيديو

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظرة الاجتماعية لألعاب الفيديو (معلومة)


قد تقتصر النظرة الاجتماعية في مجال ألعاب الفيديو على أنها موجهة للرجال بشكل عام، إذ إنه حسب اعتقاد بعض الناس في العالم العربي أن ألعاب الفيديو ليست للفتيات. وتواجه الفتيات عمومًا في مجال ألعاب الفيديو صعوبات سواء كانت على وسائل التواصل الاجتماعي أو في الفعاليات على أرض الواقع مثل التحرش أو التهميش أو الانتقاد لمجرد أنهن فتيات. ولو أن في رأي بعض هؤلاء الفتيات أن الموضوع يصبح أخف بمرور السنين. في حين بدأت منظمات في توفير الدعم للاعبات في العالم العربي ونُظِّم لها مؤتمر في السعودية عام 2017. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقامت منظمة باور إيسبورتس بتشكيل فريق رياضة إلكترونية عربي من لاعبات أوفرواتش العرب. وأخيرًا قامت شركة لينوفو باستضافة بطولة رياضة إلكترونية للنساء في الشرق الأوسط بعنوان "كأس ليغون للفتيات" (Legion Girl Cup) ومقرها الإمارات. ضمت البطولة عدة ألعاب من ببجي للمحمول وأوفرواتش وليغ أو ليجندز وكول أوف ديوتي مودرن ورفير.

لطالما اتهمت بعض الوسائل الإعلامية والاتجاهات السياسية ألعاب الفيديو بالعنف، وليس العالم العربي باستثناء من هذه الاتهامات. إذ أُشيرت أصابع الاتهام للعبة ببجي حينما ارتكب مراهق جريمة قتل بحق معلمته. وتعقيبًا على هذا النوع من الجرائم، ناقش البرلمان المصري حظر اللعبة من مصر، وفي النهاية حظرتها بعض البلدان العربية فعلاً ابتداءً من العراق، ووصولاً للأردن. ولم تكن الدول العربية هي الوحيدة، إذ أن الناشر تنست غيمز لنسخة ببجي للمحمول اضطر لنقل المقر من الصين إلى دبي بسبب حظرها في الصين كذلك. وبسبب هذه الاتهامات قامت اللعبة بإطلاق نظام جديد يراقب استخدام اللاعبين لها وإدارته. وليست لعبة ببجي المتهم الوحيد بهذه التهمة، إذ أن الكثير من ألعاب الفيديو تُهاجم بسبب هذه الاتهامات، مثل فورتنايت غريمة ببجي والتي طالب نواب في العراق بحظرها. وأدى حظر اللعبتين إلى إثارة سخرية واسعة وغضب بين الشعب العراقي داعين أنهما ليسا من أولويات الحكومة. وليست مشاهد العنف هي الوحيدة محل الانتقادات فبعضها يخضع للرقابة كما هو الحال في الألعاب التي تحتوي مشاهد إباحية، ولكنها تُحذف من النسخ الموجهة للشرق الأوسط وللمنطقة العربية بشكل عام مثل لعبة الويتشر 3.

لم تكن المؤسسات الدينية بمنأى عن ألعاب الفيديو، ولكن مواقفها تترواح بين فتاوي جواز ألعاب الفيديو وتحريمها أو تحريم بعض منها. من أشهر هذه المؤسسات الدينية هو الأزهر الشريف الذي اتجه بعض علمائه لتحريم بعض ألعاب الفيديو منها لعبة كونكر أونلاين (النسخة العربية: قهر أونلاين)، ولعبة بوكيمون غو، وكذلك لعبة ببجي. وقد حذر لاحقًا مركز الأزهر للفتوى من لعب ببجي بعد تحديث مثير للجدل بشأن الانحناء لتماثيل للحصول على أسلحة، إلا أن اللعبة قد تراجعت عنه واعتذرت للمسلمين. في حين دعا الداعية السعودي سلمان العودة إلى عدم التسرع بإطلاق الأحكام المطلقة على لعبة بوكيمون غو وغيرها من الألعاب.

من أكثر التحديات التي تواجه المطورين العرب هي استلهام التاريخ الإسلامي والفتوحات الإسلامية إذ أن الخوف من الإسلاموفوبيا دفع المطور المصري رامبلنغ ستوديوز إلى عدم الشروع في تطوير لعبته المستقبلية فرسان النور - والتي تحكي عن الفتح الإسلامي للعراق وخصوصًا معركة القادسية - إلا بعد موافقة سوني مطور بلاي ستيشن على موضوع اللعبة ووجود الرايات التي تحمل الشهادتين بها.

المصدر: wikipedia.org