اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أيّد كوماروفا ونواك (2001) نموذج هورفورد، ولكنهما أشارا إلى أنه كان محدودًا بمعنى أنه لم يأخذ في الاعتبار تكاليف تعلم اللغة. لذلك، قاموا بإنشاء نموذج حسابي خاص بهم، مع الافتراضات التالية:
يتكون نموذجهم من مجتمع ذو حجم ثابت، حيث تكون القدرة اللغوية مؤشراً على اللياقة الإنجابية. تعتمد آلية التعلم في نموذجهم على نظريات تشومسكي اللغوية (1980، 1993) -جهاز اكتساب اللغة (إل إيه دي) ومفهوم النحو الكلي. تظهر نتائج نموذجهم أن الفترة الحرجة لاكتساب اللغة هي «استراتيجية مستقرة تطوريًا (إي إس إس)» (كوماروفا ونواك، 2001، ص. 1190). يقترحون أن هذا المعيار البيئي والاجتماعي (إي إس إس) يرجع إلى اثنين من ضغوطات الاصطفاء المنافسِة. أولاً، إذا كانت فترة التعلم قصيرة، فإن اللغة لا تتطور أيضًا، مما يقلل اللياقة التطورية للفرد. بدلاً من ذلك، إذا كانت فترة تعلم اللغة طويلة، فستكون مكلفة للغاية إلى الحد الذي يقلل من فرص الإنجاب للفرد، وبالتالي يحد من اللياقة الإنجابية. لذلك، فإن الفترة الحرجة هي آلية تكيف التي تبقي هذه الضغوط في حالة توازن، وتهدف إلى النجاح الإنجابي الأمثل للفرد.