اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحسنت الامور تدريجيا. بدأ فوجل والاخرون الغناء "ملك المراعي" امام الجمهور في حفل فوجل في فيينا سنة 1821 استقبلت الاغنية هتاف شديد. ذلك العام بتمويل بعض اصدقاء شوبرت شهدت نشر ديابيلي كعمل مصنف 1 تلاها في الحال مصنف 2 "جرتشن على المغزل". لابد أن يدابيللي ذهل لايجاد هذه الاغني تبيع عدة نسخ. بدأ الناشر يشتري اغاني من شوبرت باسعر ذهيدة جدا بنفس سرعة كتابة شوبرت لها. طبع عدة ناشرين كم كبير من اعمال شوبرت الكثيرة في نهاية حياته القصيرة وحققت مبيعات مرتفعة. استغرق الامر سنوات في اي حال للحاق بانتاجه السريع في هذا الوقت ظهر مصنف رقم 1.
في سن 24 كتب أكثر من ليد من كل الأنواع المشكلة لم تكن أن العالم أهمل شوبرت لكنه عادة قبل أي سعر عرضه الناشرون وما عرضوه كان مخجلا. لاحقا حين كانت سمعته جيدة باع شوبرت بعض "أغاني الشتاء" العظيمة لمقابل 20 سنت في المقطوعة الواحدة.
لماذا لم تصعد النجمة أسرع؟ كما لاحظنا لا فكرة لدينا كيف يروج لنفسه. أسوأ لم يكن عازف بارع. مثل معظم المؤلفين الذين يريدون قهر فيينا جذب موتسارت وبيتهوفن الانتباه كعازفين صولو، لكن أفضل حال عازف مصاحب لأغانيه التي ألفهم لا يمكن أن يتبع شوبرت هذا المسار لمشوار فني. لأسباب مماثلة لا توجد كونشرتات في إنتاجه. خجله وسط الأغراب ونظراته غير المبهرة لم تساعد أيضا. مع ذلك في كل عمل ينشره زاد جمهوره والموسيقيون عرفوه واحترموه. رغم أن شوبرت قد يكون التقى ببيتهوفن المقيم في البلدة فقط مرتين المرة الثانية في زيارة حزينة لبيتهوفن على فراش موت اسمه يظهر سابقا في دفاتير الحديث لبيتهوفن المسن الأصم. لم تكن حادثة أن اختار شوبرت حمل المشعلة في موكب جنازة بيتهوفن سنة 1827 وقتها الكثير فهموا أن شوبرت أكثر رجل يحتمل أن ينفذ المشعل حسب التقليد الفيناوي.