اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النصيحة هي إرادة الخير للمنصوح، بفعل ما ينفعه أو ترك ما يضره أو تعليمه ما يجهله ونحوها من وجوه الخير ؛ولهذا سماها النبي ديناً (الدين النصيحة) ، وجعلها من حقوق المسلمين فيما بينهم (حق المسلم على المسلم ست ومنها : وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ) رواه مسلم .، وبايع بعض صحابته على النصح لكل مسلم قال جرير (: بايعت رسول الله على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم؛ متفق عليه..)، وعدد جوانب النصح ومجالاته عندما سئل النبي لمن النصيحة ؟ فقال (لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم).فالنصيحة تقتضي أن تفعل للآخرين من الخير ما تحبه لنفسك.قالنصيحة عبادة عظيمة تعبر عن الدين كله.
مصدر نصح كالنصح بضم النون. وقيل النصيحة اسم مصدر والنصح مصدر وهما في اللغة بمعنى الإخلاص والتصفية من نصحت له القول والعمل أخلصته ونصحت العسل صفيته. والنصيحة إرادة بقاء نعمة الله تعالى على أخيك المسلم مما له فيه صلاح، وهي ضد الحسد. قال الزبيدي: النصح والنصيحة والمناصحة: إرادة الخير للغير وإرشاده، له وهي كلمة جامعة لإرادة الخير
النصيحة في الشرع :إخلاص الرأي من الغش للمنصوح وإيثار مصلحته وتسمى ديناً وإسلاماً أيضاً، كذا في فتح المبين شرح الأربعين في الحديث السابع، قال النبي {حديث الدين النصيحة، لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم}، - وقال الراغب: ( النصح تحري فعل أو قول فيه صلاح صاحبه )والمعنى أن الدين الجيد الإيمان بالله، والتصديق بكل ما جاء به الرسول، وطاعة أمراء المسلمين وإعانتهم في الحق، وتنبيههم حال الغفلة برفق، وأما بالنسبة للعلماء من أئمة الاجتهاد فهو حسن الظن بهم. وأما بالنسبة للعوام فهي المودة والهداية والتعليم والسعي في مصالحهم ودفع الأذى عنهم.
هناك حالات تتعين بها النصيحة وهي:
قال ابن رجب : الفرق بين النصيحة والتعيير - فإنهما يشتركان في أن كلًّا منهما: ذِكْرُ الإنسان بما يكره ذِكْرَه، وقد يشتبه الفرق بينهما عند كثير من الناس..واعلم أن ذِكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذمِّ والعيب والنقص، فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه. ومن الفرق بين الناصح والفاضح :فالفاجر يسعى لإشاعة السوء ومحبته إيذاء أخيه المؤمن وإدخال الضرر عليه، أما الناصح فدافعه حب الخير لأخيه كما يحبه لنفسه فالنَّاصح: غرضُه بذلك إزالة عيب أخيه المؤمن، واجتنابه له، والفاضح غرضه إشاعة السوء وذم أخيه وتعييره بعيبه.
النصيحة تستوعب مجالات الحياة كلها ؛لإن النبي سمها الدين، والدين عند المسلمين يستوعب شؤون الحياة كلها.وقد جاء في الحديث بعض المجالات ومنها :
والنصيحة لكتاب الله تكون في صور منها :
ذكر الخطابي وغيره من العلماء بعض صور النصيحة للرسول ومنها :
ومن النصيحة لهم :
النصيحة من بين ستة من حقوق المسلمين على بعضهم،«وإذا استنصحك فانصح له»،ومن صورها:
تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرض استماعه