اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1997، تطوعت ستيرن ليفي في مركز تل أبيب لمواجهة الاعتداء الجنسي. وعُينت في منصب مهني في غضون عام، وكانت منسقة لشبكة من المتطوعين لفترة مدتها 16 عامًا، حيث أدارت مجموعة من نحو 200 متطوع، وكانت كذلك مسؤولة عن الاستيعاب والتدريب والجداول الزمنية لهذه المجموعة. وتعد ستيرن ليفي أحد المؤسسين لمشروع محكمة شهادة ضحايا الاعتداء الجنسي، وتستند الفكرة وراء هذه المحكمة إلى محاكم أنشأتها نساء أخريات حول العالم عندما أدركن أن آليات القانون والحكومة لا تخدم احتياجات النساء وأهدافهن عندما يتعلق الأمر بقضايا العنف الجنسي، مثل المحكمة الدولية للجرائم ضد المرأة لعام 1976. ولا تعتبر تلك المحاكم هيئات رسمية وليس لها سلطة تنفيذ، بل هي مؤسسة لزيادة الوعي بالقضايا التي تهملها الأنظمة الرسمية ووسائل الإعلام، ولتعزيز التضامن بين النساء ضحايا العنف والجرائم الأخرى.
في عام 2011، تركت ستيرن ليفي العمل في مركز مواجهة الاعتداء الجنسي وانتقلت للعمل في مجالات أخرى من النشاط النسائي. فأسست منظمة تيرنينج ذا تيبلز بالتعاون مع ليلاش تسور التي كانت متطوعة في مركز مواجهة الاعتداء الجنسي أيضًا. وتمثل المنظمة مشروعًا للتدريب المهني وحاضنة للمشاريع والأعمال الاجتماعية الخاصة بالنساء اللواتي عانين من الاتجار، بالإضافة إلى النساء اللواتي خرجن من دورات التأهيل الخاصة بالإدمان والبغاء. وتوفر استوديوهات المنظمة مراكزًا لتدريس الخياطة والأزياء والعلامات التجارية والتسويق الرقمي وتطوير الأعمال، فضلًا عن مرافقة النساء اللواتي يسعين للحصول على حقوقهن القانونية وإعادة تأهيلهن ومساعدتهن في مختلف جوانب الحياة.
وفي عام 2013، افتُتح استوديو دائم للمنظمة في تل أبيب، وبعد عامين، افتتح فرع آخر في حيفا.
أُسست هير أكاديمي على يد ستيرن ليفي وتال هاموي غرانوت في عام 2016. وتقدم المنظمة تدريبًا مهنيًا للنساء الساعيات للعودة إلى القوى العاملة بعد سنوات من العمل في البغاء، وتتعامل مع القضايا الاعتيادية كالإدمان والفقر والتهميش الاجتماعي وسوء الصحة والاكتئاب وغير ذلك. ويتمثل هدف المنظمة في توفير كل ما هو ضروري لتمكين النساء من الانخراط في أماكن العمل وكسب الرزق، ويتضمن ذلك تمكين ودعم النساء إلى جانب التدريب العملي. إذ يعقد أصحاب الأعمال والمهنيين المتطوعين دورات في إطار يتيح لهم المساهمة بشكل مباشر في تمكين النساء المتضررات اجتماعيًا واقتصاديًا. ويُعتبر اللقاء المباشر أحد مبادئ النشاط، ويتضمن ذلك اعترافًا بالاحتياجات الخاصة بالنساء المشاركات نتيجة الأضرار الناجمة عن البغاء، بما في ذلك صعوبة التركيز والاستمرار وتدني احترام الذات، فضلًا عن معالجة احتياجاتهن بتواضع واعتبارهن أقرانًا، لا بتعالٍ أو فوقية. اعتد بنهج المنظمة كنهج فريد من نوعه في العالم، لأنه يعتبر المعلمين طلابًا لحالات البغاء، والطلاب مصدر لإلهامهم ومعرفتهم، والجميع معنيون بصفتهم سفراء للتغيير ورفع الوعي في المجتمع، ناهيك عن الكفاح لتحطيم وصمات العار والأفكار الشائعة الضارة.
في عام 2014، أطلقت ستيرن ليفي حملة ضد بلدية تل أبيب، بعد أن صرحت الأخيرة أن مسألة منع توزيع بطاقات الاتصال الخاصة بالدعارة في شوارع تل أبيب كانت من مهمات الشرطة، في حين أن الشرطة رفضت تنفيذ القوانين بمنع توزيعها. قادت ستيرن ليفي مشروعًا لجمع بطاقات الدعارة من شوارع المدينة إلى جانب الناشطة ريوت جاي. جُمعت بعد ذلك في مظاهرة احتجاجية أمام مبنى البلدية، مطالبةً العمدة بالاهتمام بالموضوع.
أطلقت ستيرن ليفي مبادرات أخرى منها إنشاء شبكة للخدمات المهنية النسائية، وهي دليل إرشادي للنساء المهنيات، وتركز خاصة على مجال الخدمات المنزلية والصيانة، مثل الكهرباء والسباكة والبستنة والنجارة وإصلاح المنازل والعاملات اليدويات والرسم، وغيرها من المجالات التي تمثل النساء فيها أقلية صغيرة، مثل سائقي سيارات الأجرة والمحركين. وجدير بالذكر أن اغتصاب امرأة على يد جندي في منزلها مثل الدافع الرئيسي لإطلاق المشروع، فوضعت على عاتقها هدفين؛ الأول تمكين المرأة بالعمل في الوظائف غير التقليدية، والثاني تمكينها بزيادة أمنها البدني. ر
في عام 2008، اختارت منظمة بات شالوم ستيرن ليفي لتكون ممثلة متحدثة في المؤتمر الدولي المقام تكريمًا لليوم العالمي للمرأة في مدريد في قسم «نساء ضد الاحتلال» حيث شارك ممثلون من كولومبيا وكوبا والناشطة النسوية الفرنسية ني بوتس شارك ني سومايسز. وفي عام 2009، طورت منهجًا لتقديم المشورة والدعم للنشطاء ضد الاحتلال الإسرائيلي العسكري لفلسطين. وفي عام 2009، كانت ستيرن ليفي واحدة من المواضيع التي تضمنها فيلم غاي ديفيد الوثائقي «نساء يتحدين الحواجز» والذي يتناول محاولات أربع نساء إسرائيليات وفلسطينيات للالتقاء أثناء الهجوم الإسرائيلي على غزة في عام 2008.
تضطلع ستيرن ليفي بدور إرشادي مع المجموعات المعنية بتمكين المرأة، ومجموعات زيادة الوعي الجنسي لدى الرجال المثليين منذ عام 2016. وهي محاضِرة دائمة حول الموضوعات النسوية، وخاصة في تمثيل المرأة في وسائل الإعلام والإعلانات. بالإضافة إلى أنها ناشطة في الاحتجاجات في قضايا متعددة، من قتل الإناث والعنصرية ضد اليهود في إثيوبيا وإلى التضامن مع غزة.