English  

كتب النشاط الجنسي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النشاط الجنسي (معلومة)


عند الحديث عن الشعور الجنسي في الأعضاء التناسلية للمتحولين جنسياً، فالمتحولون والمتحولات يستطيعون الحفاظ على الإحساس الجنسي بعد عمليات إعادة تحديد الجنس. ولكن طبعاً، يعتمد الأمر على الطرق الجراحية المتبعة للمحافظة على الإحساس. تفادي الضرر والإصابات في الأعضاء التناسلية، تمكين الرجال المتحولين من الحصول على إنتصاب عبر زرع بدلة قضيبية إصطناعية بعد عملية رأب القضيب ، قدرة المتحولين على الحصول على شعور جنسي وشعور لمسي في العضو التناسلي الجديد هو هدف أساسي للجراحين في جراحة إعادة تحديد الجنس. بالإضافة لهذا، وجدت الدراسات أن الطريقة الأساسية للحفاظ على الشعور الجنسي والقدرة على الوصول للنشوة تكون عبر المحافظة على غطاء البظر والبظر تحت القضيب الجديد.

يقاس الشعور الجنسي بالقدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية من خلال الجنس الذي يشمل الأعضاء التناسلية، كالإستمناء أو المجامعة. الكثير من الدراسات أفادت بإرتفاع هذه القدرة لدى النساء والرجال المتحولين ، وبذلك، يمكن الإستنتاج بأن عملية إعادة تحديد الجنس يمكن أن تحافظ على الإحساس الجنسي، لا بل يمكنها تحسينه أيضاً.

أغلب المتحولين والمتحولات جنسياً ابلغوا قدرتهم على الإستمتاع بشكل أكبر في حياتهم الجنسية، بالإضافة إلى زيادة في الرضا الجنسي بعد عملية إعادة تحديد الجنس. وقد إرتبط مستوى الرضا الجنسي بشكل إيجابي بمستوى الرضا عن الخصائص الجنسية الجديدة. فقبل عملية تغيير الجنس، إمتلك هؤلاء أعضاء تناسلية لا يرغبون بها، وكانوا متشوقين لإزالتها. ولذلك، كانوا باردين وغير متحمسين لممارسة الجنس. كنتيجة، فالمتحولين والمتحولات الذين خضعوا لعمليات إعادة تحديد الجنس هم أكثر رضا عن جسدهم، ولديهم مستوى أقل من الضغط النفسي عند ممارستهم الجنس.

أغلب الأشخاص ابلغوا حصولهم على متعة جنسية خلال النشاطات الجنسية، بما فيها الإستمناء. القدرة على الوصول للنشوة الجنسية مرتبطة بشكل إيجابي مع الرضا الجنسي. عدد وقوة النشوة الجنسية تختلف بين المتحولين والمتحولات. معظم المتحولين من امرأة إلى رجل أبلغوا عن زيادة في المتعة الجنسية وقدرتهم على الوصول إلى نشوة جنسية مع شريك أو عبر الإستمناء. في المقابل، 85% من المتحولات من رجل إلى امرأة يمكنهن الوصول إلى نشوة جنسية بعد عملية إعادة تحديد الجنس. إحدى الدراسات وجدت أن المتحولات والمتحولون كلاهما أبلغا عن تغيير في نوعية النشوة الجنسية. في المتحولين من امرأة إلى رجل، أبلغ المتحولون أنهم يحصلون على نشوة أقوى، بينما المتحولات من رجل إلى امرأة اصبحوا يأخذون وقتاً أطول للوصول للنشوة، ويحصلون على شعور أضعف.

كما وتغيرت نسبة ممارسة العادة السرية بعد عملية إعادة تحديد الجنس في المتحولين والمتحولات. وفق إحدى الدراسات، زادت نسبة الإستمناء في أغلب المتحولين والمتحولات، وتمكن 78% منهم من الوصول إلى النشوة الجنسية من خلال الإستمناء بعد إجراء عملية التغيير الجنسي. كما وأظهرت دراسة أخرى فرق في نسبة ممارسة العادة السرية بين المتحولين والمتحولات، فالمتحولين من امرأة إلى رجل مارسو العادة السرية أكثر من المتحولات. قد يكون السبب بزيادة نسبة الإستمناء هو زيادة الرغبة الجنسية بسبب العلاج بالتستسترون، أو بسبب تراجع اضطراب الهوية الجنسية.

أما بالنسبة لتوقعات المتحولين لمختلف جوانب حياتهم، فالجوانب الجنسية هي الأقل إرضاءً مقارنةً مع الجوانب الأخرى (الجسدية، العاطفية، والإجتماعية). وعند مقارنة المتحولين مع أشخاص غير متحولين من نفس الجندر، فالنساء المتحولات حققن مستوى رضا مشابه لغير المتحولات، ولكن المتحولون حققو مستوى رضا أقل من غير المتحولين. بالإضافة إلى ذلك، فالمتحولون حققوا مستوى رضا جنسي أقل من المتحولات.

المصدر: wikipedia.org