English  

كتب النسوية والجنسانية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النسوية والجنسانية (معلومة)


على الرغم من أنها كانت معادية لمطلب الموجة النسوية الأولى يتصويت النساء، إلا أن جولدمان دعت بحماس لإحقاق حقوق المرأة، وتعتبر اليوم من مؤسسة النسوية اللاسلطوية، التي تتحدى النظام الأبوي معتبرة إياه هرمية يجب مقاومتها بالإضافة إلى سلطة الدولة والفروق الطبقية. كتبت عام 1897: "أطالب باستقلال المرأة، بحقها في إعالة نفسها، والعيش من أجل نفسها، وحب من يحلو لها، أو كم يحلو لها، وأطالب بالحرية لكلا الجنسين، وحرية العمل، والحرية في الحب والحرية في الأمومة."

كانت جولدمان، التي تعلمت التمريض، من أوائل المدافعين عن تثقيف النساء فيما يتعلق بمنع الحمل. مثل العديد من النسويات في وقتها، رأت أن الإجهاض نتيجة مأساوية للظروف الاجتماعية، وتحديد النسل كبديل إيجابي. كانت جولدمان أيضا داعية للحب الحر، وناقدة قوية للزواج. رأت أن النسويات الأوائل محصورات في نطاق ضيف تحدده القوى الاجتماعية الطهرانية والرأسمالية. كتبت: "نحن بحاجة إلى نتجاوز بلا عائق التقاليد والعادات القديمة، ولم تقم حركة تحرير المرأة حتى الآن سوى بالخطوة الأولى في هذا الاتجاه."

كما كانت جولدمان ناقدة صريحة للتحامل ضد المثليين. إيمانها بوجوب امتداد التحرر الاجتماعي إلى مثليي الجنس من الرجال والنساء لم يسبق له مثيل في تلك الفترة، حتى بين اللاسلطويين. كما كتب عالم الجنس الألماني ماغنوس هيرشفيلد: "كانت المرأة الأولى والوحيدة، وفي الواقع الأمريكي الأول، التي تولت الدفاع عن الحب المثلي أمام عامة الناس." وفي العديد من الخطب والرسائل، دافعت عن حق المثليين والمثليات في الحب كما يحلو لهم وأدانت الخوف والوصمة المرتبطة بالمثلية الجنسية. كتب غولدمان في رسالة إلى هيرشفيلد: "أشعر أنها مأساة، أن أشخاص من نوع جنسي مختلف عالقون في عالم لا يظهر سوى القليل من التفهم للمثليين جنسياً، وهو غير مبال بفظاظة لمختلف التدرجات والاختلافات بين الجنسين وأهميتها الكبيرة في الحياة."

المصدر: wikipedia.org