اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما يلقي نوّاز اللوم على السّياسات المضلّلة في التّسعينيّات التي أنتجت أحياء أحاديّة الثقافة؛ ووفقاً له، فإن هذه السّياسات سمحت لقادة المجتمع غير المنتخبين بالتّحدّث بالنيابة عن بقيّة المجتمع، وكتم أصوات من يسمّيهم "بأقليّات الأقليّات" مثل المسلمين من ذوي الميول الجنسية المثليّة أو الثنائية، والمسلمات الداعمات لحركة النسويّة، إلخ". كتب نوّاز أن الليبرالية يجب أن تبحث عن الفرد وليس عن الصّورة النمطية التي يظهر فيها المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد.
استشهد الكاتب نيك كوهين في أحد مقالاته بنقد نوّاز لدور اليسار في إسكات صوت أقليّات الأقليّات:
صاغ نوّاز مصطلح "اليسار الرجعي" للدلالة على اليساريين الغربيين الذين يعتقدون أنه من أجل مصلحة السياسة و"احترام الثقافات" يمكن التحجج بأعذار واهية، وتقديم إغراءات كاذبة، وحتّى التشجيع على بعض الأفكار غير الليبراليّة بشكل سلبي.