English  

كتب النساء والجنس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النساء والجنس (معلومة)


بعض الأدباء والمثقفين يجادلون بأن إلياس كان كاره للنساء كما شهد في مرحلة مبكرة من أعماله مثل هذا المقطع من القيثارة:

جسّد إلياس النساء العاريات الجميلات كمخلوقات شيطانية، فاتنة تقوم بالإغراء وذات دهاء تسبب سقوط الرجل وأفاعي الفردوس؛ هذا التناقض المرير والمفارقة هو إشارة إلى الخطر والشر الذي تجلبه الشهوة والخطيئة. إن كره إلياس وانجذابه إلى النساء والجنس واضح في قصيدة العاصفة حيث يدين الشاعر المضطرب عاهرة بينما يطلب منها مضاجعته؛ وبالمثل في المرأة البائسة، تصور أبو شبكة عاهرة تصيب عملائها بالأمراض التناسلية كوسيلة للانتقام من نفسها. خف موقف إلياس تجاه النساء وتغير بشكل جذري كما تشهد أعماله في وقت لاحق من خلال عملية المصالحة والخلاص من خلال الحب. في دراسة مقارنة ليحيى معروف -بروفسور إيراني في جامعة رازي في کرمانشاه- كتب فيها «إنّ الشاعر يرنو إلی تاريخ بلاده ويستفيد من الرموز والأساطير کشمشون ودليلة، وسدوم وقوم لوط؛ لأنّ السدوم ودليلة يتمثّل في ديوانه النساء العاهرات اللاتي تسُقن الرجال إلی الهوّة العميقة وإلی درك المهازل وأيضاً يری الشاعر هناك صلة وثيقة بين هذا العصر والحضارة السّدوميّة وهي القذارة والدّعارة، حيث قصة لوط تتواکب مع حکاية انهيار سدوم، مدينةِ الشرّ .»

على الرغم من آرائه، كان إلياس متورطًا عاطفياً مع أربع نساء على الأقل وفقًا للسيرة الشخصية المنقولة عنه من قِبَل رزوق فرج رزوق. كانت أولغا ساروفيم التي تزوجها أبو شبكة في عام 1931 هي الحب الرئيسي لحياته، إلا أنه كان على علاقة غرامية مع روز؛ وهي امرأة متزوجة في بلدته، بينما كان خاطبًا لأولغا في عام 1929. يلمح إلياس إلى هذه التجربة في العديد من كتاباته، خاصة كتابه أفاعي الفردوس. كانت المرأة الثالثة التي احتفلت بحياة أبو شبكة -وإن كانت تلعب دورًا بسيطًا- مغنية مصرية تدعى هادية مارست تأثيرًا مهدئًا على أبو شبكة، كما يتضح من القصيدة التي كتبت لها. بعد انفصالها عن المغنية، التقى إلياس عام 1940 مع راقصة تدعى ليلى آدم. القصائد في "نداء القلب" و "إلى الأبد" كانت مكتوبة لها. استمرت علاقة أبو شبكة مع ليلى معوض حتى وفاته عام 1947.

المصدر: wikipedia.org