اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجنّة ليست حصراً على الرجال دون النساء، بل إنّ نعيم الجنّة من الطعام، والمناظر الجميلة، والمساكن، والملابس، يشمل كلا الجنسين الذكور والإناث، ولكنّ من الأمور التي رغّب الله -تعالى- بها الرجال، وشوّقهم بها إلى الجنة الحور العين، والنساء الجميلات، بينما لم يرغّب النساء بذلك، وقبل ذكر الحكمة من هذا الشيء يجب العلم بأنّ الأمر لله تعالى، حيث قال: (لا يُسأَلُ عَمّا يَفعَلُ وَهُم يُسأَلونَ)، والسبب في عدم ترغيب النساء في ذلك يرجع إلى أنّ الحياء من طبيعة الأنثى فكيف يرغّبها الله -تعالى- ويشوّقها إلى شيءٍ تستحي منه، كما أنّ شوق المرأة للرجل ليس كشوق الرجل للنساء، فالمرأة تشتاق للزينة من اللباس والحليّ أكثر ممّا تشتاق للرجل، وذلك ما جُبلت عليه، بالإضافة إلى أنّ الرجل هو الراغب والطالب للمرأة، ولذلك ذكرت الزوجات للأزواج في الجنة، وعلى الرغم من السكوت عن الأزواج للنساء في الجنة، إلّا أنّه لهنّ أزواج من بني آدم، وأمّا من يكون زوجها بالجنة ففي ذلك حالات مختلفة: