English  

كتب النساء في الجنة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النساء في الجنة (معلومة)


الجنّة ليست حصراً على الرجال دون النساء، بل إنّ نعيم الجنّة من الطعام، والمناظر الجميلة، والمساكن، والملابس، يشمل كلا الجنسين الذكور والإناث، ولكنّ من الأمور التي رغّب الله -تعالى- بها الرجال، وشوّقهم بها إلى الجنة الحور العين، والنساء الجميلات، بينما لم يرغّب النساء بذلك، وقبل ذكر الحكمة من هذا الشيء يجب العلم بأنّ الأمر لله تعالى، حيث قال: (لا يُسأَلُ عَمّا يَفعَلُ وَهُم يُسأَلونَ)، والسبب في عدم ترغيب النساء في ذلك يرجع إلى أنّ الحياء من طبيعة الأنثى فكيف يرغّبها الله -تعالى- ويشوّقها إلى شيءٍ تستحي منه، كما أنّ شوق المرأة للرجل ليس كشوق الرجل للنساء، فالمرأة تشتاق للزينة من اللباس والحليّ أكثر ممّا تشتاق للرجل، وذلك ما جُبلت عليه، بالإضافة إلى أنّ الرجل هو الراغب والطالب للمرأة، ولذلك ذكرت الزوجات للأزواج في الجنة، وعلى الرغم من السكوت عن الأزواج للنساء في الجنة، إلّا أنّه لهنّ أزواج من بني آدم، وأمّا من يكون زوجها بالجنة ففي ذلك حالات مختلفة:

  • إذا ماتت المرأة المؤمنة وهي متزوجة، وكان زوجها من أهل الجنّة، فيكون هو زوجها في الجنّة كما كان في الدنيا.
  • إذا مات عنها زوجها الصالح قبلها، ولم تتزوّج بعده حتى ماتت، فتكون زوجة له في الجنة.
  • إذا ماتت المرأة المؤمنة، ولم تتزوج في الدنيا، يزوجها الله -تعالى- في الجنّة من رجلٍ من أهل الدنيا، حيث إنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ما في الجَنَّةِ أَعزَبُ)، كما وضحّ ابن عثيمين -رحمه الله- أنّ النعيم في الجنة لا يقتصر على الذكور دون الإناث؛ بل يشمل كلا الجنسين، والزواج من جملة النعيم، فلذلك يزوّج الله -تعالى- من ماتت قبل أن تتزوج بما يقرّ به عينها في الجنّة.
  • إذا ماتت المرأة وهي مطلّقة، فأن الله -تعالى- يزوّجها في الجنة برجلٍ من أهل الدنيا .
  • إذا ماتت المرأة فكانت من أهل الجنّة، وكان زوجها من أهل النار، فإنّ الله -تعالى- يزوجها في الجنّة برجلٍ من أهل الدنيا.
  • إذا مات زوج المرأة، وتزوّجت بعده فتكون بالجنة زوجةً لآخر زوجٍ تزوجته في الدنيا، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (المرأةُ لآخِرِ أزْواجِها).


المصدر: mawdoo3.com