اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل حوالي 10 سنوات، خاضت مجموعة ألفا معركة قانونية مع الشركاء التجاريين من كندا (نوريكس)، بريطانيا العظمى (BP)، السويد (تيلياسونيرا)، النرويج (تيلينور) الذي بدأ النزاع معها عام 2001 وفي نفس السياق حدث نزاع بين فاريميكس وتيلينور مما أثار جدلا واسعا بين المحللين ككريستوفر جران والوزراء وذلك عندما قام وزير الخارجية يوناس غار ستوره بزيارة نظيره الروسي "سيرجي" لافروف في موسكو في 24 مارس 2009، قال أن الصراع بين ألفا وتيلينور تكاد تصبح القضية الأساسية ورولاند ناش، رئيس الأبحاث والعديد واعتبروه خطرا يهدد الاقتصاد الروسي والمصداقية وذلك بعد طلب فاريمكس من تيلينور تعويضا بقيمة 5.7 مليار دولار لرفضها اعطاءها الموافقة لشراء يو أس آر والدخول في الأسواق الأكرانية حيث أن نائب الرئيس التنفيذي لتيلينور يان ادفارد قال مرارا أن تبادل الأسهم في فيمبلكوم وكايفاستر بين تيلينور ومجموعة "ألفا" هو أحد الخيارات المتاحة، ولكن من الصعب تحقيقه عمليا وفي أوائل أكتوبر 2009 قامتا بالدخول في عدة مفاوضات من أجل إيجاد حل لهذه الصراعات وفعلا تم الوصول لاتفاق يقضي بإنشاء شركة مشتركة بين الطرفين تدعى فمبل كوم أل تي دي ، هناك أيضا نزاعات مع تركيا واندونيسيا، حيث قام رئيس المجلس الاحتياطي الاتحادي التنفيذي بول فولكر باتهام مجموعة ألفا بالتجاوز على القانون الدولي لانتهاكها لعقوبات الامم المتحدة ضد العراق أثناء حكم الرئيس صدام حسين، والضغوط التي تمارس ضد KPMG خلال تحقيقاتها من شركة برمودا وهي شركة روسية مسجلة.