اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت فارس ترقب أوضاع سلطنة مسقط، فأبعدت الحاكم العربي من بندر عباس عام 1853 واستولت في العام التالي على الميناء، وأنهت عقد إيجاره، مما اضطر ثويني إلى حشد قواته لاستعادة الممتلكات مستعيناً بشيخ أبو ظبي سعيد بن طحنون، غير أن الإنجليز حذروا شيخ أبو ظبي من التدخل والالتزام بنصوص اتفاقيات الهدنة البحرية ومعاهدة السلام البحري الدائم عام 1853. دخل ثويني في مفاوضات مع الفرس عن طريق شيخ القواسم سلطان بن صقر القاسمي لإنهاء النزاع بين الجانبين