اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1939 قامت فرنسا، السلطة المنتدبة في سوريا وقتئذ، بالتنازل عن لواء إسكندرونة لتركيا. ويعتقد بأن ذلك حدث لضمان تأييد تركيا للحلفاء في بداية الحرب العالمية الثانية. خالفت فرنسا بذلك صك الانتداب الذي يوجب على السلطة المنتدبة الحفاظ على الأراضي التي انتدبت عليها. لم تعترف سوريا قط بضم تركيا للواء، وما زالت الخرائط السورية والعربية ترسمه ضمن أراضي سوريا. عدد سكان الإسكندرونة 201، 183 نسمة (إحصاءات عام 2010).
لواء إسكندرون عربي وتمت المتاجرة فيه وأعطي لتركيا والشعب هناك ضعيف لا يقوى على تركيا ويريد التحرر عنها وحتى تسعينيات القرن المنصرم كان العرب هناك يضعون صورًا للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في بيوتهم، ولكن بعد دعم سوريا للأكراد والاتهامات التركية لسورية بدعمها لهم افتعلت تركيا بعض التفجيرات في اللواء بين العرب وذلك للتحريض على سورية وزعمت أن الأكراد هم الذين فجروا عدة أماكن في اللواء حتى انزعج أبناء اللواء من دعم سورية للأكراد وعدم مطالبتها باللواء والتخلي العلني عنه فقاموا بإزالة صور الرئيس حافظ الأسد من بيوتهم واستعاضوا عنها بشعارات دينية باللغة العربية أملا من الله أن يحرر بلادهم ويعينهم على التحرر من المحتل التركي الغاصب.
قامت تركيا بفرض اللغة التركية والقومية التركية على أبناء اللواء فمنعت لسنين التكلم باللغة العربية في الأماكن العامة وفي المدارس وحتى الشوارع وكان القمع إرهابيا إلى أن أتى جيل عربي لا يعرف العربية أبدا وقام العرب باستنكار الأذان باللغة التركية التي فرضته تركيا بعد 1937 فقام بعض الأتراك بتهجير إرهابي للعرب إلى سورية حيث وضعت الحكومة التركية يدها على أملاك الكثير من العرب بقرارات تعسفية وقامت بمنع وعرقلة عمليات التمليك للمهاجرين العرب الذين فروا إلى سورية لتتنكر لهم فأصبحوا اليوم كالغجر غريبين في أوطانهم.