اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النخبة التي ضلّت وأضلّت
كانت شريحة من النخبة وبالًا على المجتمع حيث ظهر أن لكل واحد منهما «تراثه» ، وبلغة منحوتة من صخور الذات ، حاولوا تجسيد نوع من الأبنية الفكرية غير المتجانسة ولا المتألفة ، على إيقاع بواعث ذاتية محضة فظهر فيها عوار منهج الفكر اللاموسوعي ، فكان من الطبيعي أن تتباين الرؤى ، وهو تباين غير محمود ، لم يُنْم لدى الطبقات الدنيا روح الخروج من عزلتها .