اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
«اترك أثرك واطبع بصمتك قبل أن ترحل عن الحياة» هذه هي باختصار رسالة خليفة المحرزي خبير العلاقات الأسرية، التي خطها في كتابه «النجاح ليس حظاً»، مؤكداً مقولة أينشتاين «هؤلاء الواقفون على قمة الجبل لم يهبطوا من السماء هناك».
في كتابه يتحدث المؤلف عن مفهوم صناعة الأمة، من خلال فصول الكتاب المتنوعة بأجواء التاريخ القديم والحديث، ويضم عدداً من الاستشهادات الإسلامية والعربية والغربية، ومن خلال هذه الاستشهادات تظهر أهمية الإنجاز الذي يحققه الإنسان
هناك عدة جوانب يتضمنها كتاب «النجاح ليس حظاً»، وفصول متعددة مفعمة بالأمل أبرزها «أنت كنز بشري مدفون»، و«الطاقة التي تسرق حياتك»، و«النمذجة في الحياة لنا أفضل ملهم»، و«البراغيث البشرية يسرقون أجمل لحظاتك»، و«البؤساء كثير فلا تكن منهم»، وغيرها
من بين سطور كل فصل، تنبثق المواقف العابقة بالعبر، لتتسلل إلى دواخلك طاقة إيجابية كبيرة، على هيئة أشخاص نجحوا في ملاحقة أحلامهم، فوصلوا إلى قمة الجبل، وساهموا في تغيير الحياة إلى الأفضل، وتتعلم مع تتابع الفصول أن «كل المعاني تبدأ بالتفاؤل والأمل»، وأن «الأحلام ترسم لنا الحياة المفقودة»، وكيف «تتقبل ذاتك قبل كل شيء»، وكيف «تختتم نهايتك».
بعد هذه البرمجة الذهنية التي ينجح المؤلف في الوصول لها مع القارئ، يبدأ بوضع مبادئ وآليات النجاح وتحقيق الأهداف، مختتماً كتابه بعنوان عريض يؤكد أن «الفشل هو عنوان النجاح والتفوق» وأن النجاح مرتبط بمدى قناعاتنا التي نؤمن بها، وأن سر النجاح يكمن في خطوة واحدة تتلخص في نسيان كل مشاعر الألم وتغافل أسباب الفشل المتوقعة، والإيمان الجازم بالقدرة على تحقيق النجاح مهما حصل، كما ختم المحرزي كتابه بمعلومات قيمة مصحوبة بإحصاءات، أبرزها أن نسبة الذين يخططون في حياتهم تصل إلى 3% من مجموع الناس، وأن الذين لا يحملون رسالة، أكثر عرضة للمشكلات والصدمات النفسية والاجتماعية.