تلوثت حروفي بالوجع وأقمت بين السط ور الحداد وضاعت كلماتي في العدم ودفنت حلمي في الرماد وليلي عاي الأرق ونهاري بات في سهاد وجف حيري في القمل والوجع صار مداد
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل