اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجازت بيلاروس المثلية الجنسية في عام 1994، ويواجه المثليون على الرغم من ذلك تمييزًا واسع النطاق.
جرت العديد من مسيرات «مواكب الفخر» في السنوات الأخيرة في مينسك. ونُظم موكب بارز في عام 2001 أثناء الانتخابات الرئاسية. وقد أُلغي مؤتمر لحقوق المثليين في عام 2004 بعد أن هددت السلطات بالقبض على المشاركين، وفقا لـ أوت ريج (منظمة لحقوق المثليين مقرها في بريطانيا). أُغلق أوسكار نادي المثليين الوحيد في البلاد في عام 2000 ومُنعت محاولات رابطة المساواة الجنسية «لامدا» في بيلاروس للحصول على تسجيل رسمي من قبل وزارة العدل.
أعلنت اللجنة الوطنية البيلاروسية لمكافحة الإباحية والعنف في 31 يناير عام 2005 أنها ستحجب موقعين للمثليين هما: .www.gaily.ru و www.qguis.ru إذ ادّعوا أنهما يحتويان على «بذاءة» و »إشارات إباحية»
زعمت منظمات المثليين والمثليات الروسية أن فشل موكب الفخر في عام 2000، ليس بسبب رهاب المثلية الذي ترعاه الدولة، وإنما بسبب رابطة المساواة الجنسية «لامدا» المنظمة للموكب، إذ ادّعت هذه المنظمات أن الرابطة سعت للدعاية في الخارج بدلا من التركيز على تعزيز حقوق المثليين الإنسانية في البلاد.
اتهم أعضاء الكنيسة البيلاروسية الأرثوذكسية اليونيسكو والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بتشجيع الممارسات «المنحرفة» و «الشيطانية» كاستخدام الواقيات الذكرية والإجهاض، خلال مؤتمر استثنائي بعنوان «العواقب الوخيمة للمشاريع الدولية للتربية الجنسية» في عام 1999. ورد أن أحد الكهنة دعا «لإعدام جميع المثليين على الكرسي الكهربائي«.
ذكرت الرابطة الدولية للمثليين والمثليات في أغسطس عام 2004 أن السلطات البيلاروسية أدت لإلغاء مهرجان ثقافي للمثليين «مونبو» وسط تهديدات بالعنف، وطُرد الأجانب الذين شاركوا في أي أنشطة ذات صلة من البلاد. ويُزعم أن جماعات النازيين الجدد مارست ضغوطا على السلطات لإلغاء هذا الحدث، ووصف بيل شيلر منسق الشبكة الثقافية الدولية للمثليين والمثليات هذا الوضع:
«بينما تتقدم بقية أوروبا للأمام، تحاول الدولة الديكتاتورية الأخيرة في أوروبا دفع مجتمعها المثلي لمعسكر اعتقال على الطريقة النازية في ثلاثينيات القرن الماضي. يجب أن تستجيب السويد والحكومات الديمقراطية الأخرى في أوروبا للمضايقات والاضطهاد والعزلة الدولية للبشر».