اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتشمل:
ومن الأمثلة التاريخية على المشاعر المعادية لبولندا هو الـ«بولاكوزيرتسفو» (ويعني التهام البولنديين)، وهو مصطلح بولندي ظهر في القرن التاسع عشر فيما يتعلق بتجزئة بولندا وضمها من قبل القوى الأجنبية. وصف البولاكوزيرتسفو القمع القسري للثقافة البولندية والتعليم والدين على الأراضي البولندية تاريخيًا، وإقصاء البولنديين من الحياة العامة وكذلك من الممتلكات العقارية. كانت السياسات المناهضة لبولندا تُنفذ من قبل الامبراطورية الألمانية في عهد أوتو فون بسمارك، وخاصة خلال الكولتوركامبف (وهو الصراع الثقافي في ألمانيا ضد الثقافة البولندية)، وطُبقت تلك السياسات حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. احتدم الاضطهاد المنظم للبولنديين في المناطق التي ضمتها الامبراطورية الروسية، وبشكل رئيسي في عهد القيصر نيكولاس الثاني. تراوحت الأعمال التاريخية المستوحاة من معاداة البولندية من الأفعال الإجرامية المدفوعة بالكراهية، إلى الإبادة الجسدية للأمة البولندية، والتي كان هدفها القضاء على الدولة البولندية. خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أصبح معظم المجتمع البولندي هدفًا لسياسات الإبادة الجماعية لجيرانه من الدول، أدت المعاداة الألمانية للبولنديين إلى حملة غير مسبوقة من القتل الجماعي.
في الوقت الحاضر، من الأشخاص الذين يعبرون في كثير من الأحيان عن موقف عدائي تجاه الشعب البولندي، هم بعض السياسيين الروس وأحزابهم السياسية اليمينية المتطرفة التي تبحث عن هوية امبراطورية جديدة.
في اللغة الروسية «مازوريك» هو مصطلح مرادف لـ «النشال»، أو «اللص الصغير»، وهو يعني حرفيًا «مازوفيّ صغير» (مازوفي هي منطقة في بولندا). هذه الكلمة مثال على كيفية استخدام فلاديمير بوتين للغة العامية بشكل ليبرالي لجذب انتباه وسائل الإعلام.
قد يرمز التعبير المبتذل «سباك بولندي» إلى خطر العمالة الرخيصة من الدول الأوروبية الفقيرة الذي يهدد بـ«استحواذها» على الوظائف في الأجزاء الأوروبية الأغنى. من ناحية أخرى، يربط آخرون ذلك التعبير بالقدرة على تحمل تكاليف العمال المهاجرين الأوروبيين وموثوقيتهم.
وترتبط الثمالة مع الشعب البولندي في العديد من الثقافات الأوروبية؛ إذ توجد في اللغة الفرنسية عبارة «ثملٌ كبولندي»، بينما تستخدم اللغة الألمانية عبارة «ثملٌ كبولندي في يوم استلام الأجر».
في كتابها بيغانزكي: الصورة النمطية العنيفة عن البولنديين، ودورها في العلاقات البولندية اليهودية والثقافة الأمريكية الشعبية، تركز المؤلفة الأمريكية البولندية «دانوشا غوسكا» على العلاقة بين الصور النمطية «التوأمية» للنموذج النمطي المعادي للسامية المتمثل في شخصية «شايلوك» والنموذج المعادي للبولندية في شخصية «بيغانزكي»، الذي يكون «قويًا، وغبيًا، وعنيفًا، وخصبًا، وفوضويًا، وقذرًا»، والذي «تتجسد كراهيته الخاصة في معاداته البولندية للسامية». وتقول إن البولنديين «الوحشيين» أصبحوا يملكون سمعة سيئة باعتبارهم قتلة اليهود أكثر من «نخبة» النازيين الألمان أنفسهم.