كانت ميدوسا غوروغونة، وحشًا له أفاعٍ سامة حية بدلًا عن الشعر. كان التحول إلى حجر مصير الناظر إلى وجهها.
في أوديسة هوميروس، يُذكر أن الإله بوسيدون قد حول سفينة فيشية إلى حجر، عقابًا لهم على مساعدتهم خصيمه أوديسيوس: «بنقرة واحدة من يده المبسوطة، حولها (أي السفينة) إلى حجر وأرساها إلى قعر البحر». في الأزمنة الكلاسيكية، مُيزت جزيرة بونتيكونيسي الصغيرة، في مياه كورسيرا (كورفو) على أنها سفينته المتحجرة.
وفقًا لبعض الأدباء، عندما قاتل هرقل الأسد النايمي حظي بمساعدة ثعبان أرضيّ في هذا الكفاح، إذ تبعه الثعبان إلى ثيفا واستقر في أوليس. اعتُبر لاحقًا ثعبان الماء الذي افترس العصافير وتحول إلى حجارة في النبوءة حول حرب طروادة.
كانت آيوديم ابنة إيتونوس وحفيدة أمفيكتيون. كانت كاهنة معبد أثينا إيتونيا الذي بناه والدها. في إحدى الليالي، تجلت أثينا أمامها؛ وعند رؤيتها رأس ميدوسا الذي كان مغزولًا في ثوب الإلهة، تحولت آيوديم إلى حجارة. مذ ذاك الوقت، تشعل كاهنة نارًا على المذبح كل يوم، مرددة ثلاثًا: «آيوديم حية وتطالب بالنار».
ليثايا شخصية ميثولوجية ذُكرت بصورة موجزة في كتاب التحولات لأوفيد. نتيجة غطرستها، حولتها الآلهة إلى حجارة على جبل إيدا. رغب حبيبها أولينوس مقاسمتها الإثم، فشاركها مصيرها.
كان باتوس شخصية في الميثولوجيا اليونانية، وهو من شهد على سرقة هيرميز لماشية أبولو.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل