إدراك أن الأطفال وكبار السن والفقراء هم من بين أكثر الفئات تعرضًا للتدهور البيئي وتعانيهم أكثر
إدراك أن تحسين الصحة البيئية وضمان النمو الاقتصادي المستدام عنصران أساسيان في الحد من الفقر
إدراكنا أن الحفاظ على الصحة والرفاه يعتمد على نوعية البيئة والتنمية المستدامة
التأكيد على أهمية وفعالية التكلفة في إعطاء الأولوية للعمل الوقائي
إدراكنا للإلحاحية لاتخاذ إجراءات فورية ومنسقة تشمل جميع الوكالات الحكومية ذات الصلة، والمؤسسات من القطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام
إن الحلول تتطلب تدخلات متعددة التخصصات وعبر قطاعات مع خبراء من العلوم الفيزيائية والطبيعية والعلوم الصحية والاجتماعية والتنمية والمالية وغيرها من المجالات
تحقيق الخصائص المحددة والتنوع الثقافي واحتياجات المنطقة (تنميتها الاقتصادية غير المسبوقة، والتوسع الحضري السريع والنمو السكاني والفقر الواسع الانتشار)
اعترافنا بأن دول المنطقة مترابطة جسديا من قبل هيئات مشتركة من الماء والهواء
الأخذ في اعتبارنا أن العديد من القضايا البيئية والصحية عابرة للحدود بطبيعتها وأن العولمة قد أبرزت الترابط بين الأمم والمجتمعات والأفراد
وإذ نضع في اعتبارنا الاتفاقات الدولية القائمة بشأن حماية طبقة الأوزون وتغير المناخ وحفظ التنوع البيولوجي وإدارة المواد الكيميائية والنفايات وغيرها من المبادرات ذات الصلة بالبيئة والصحة
اعتبارنا النهج التحوطي وتسترشد بمبدأ "الملوث يدفع" ومعايير الحكم الرشيد بما في ذلك المشاركة المدنية والمشاركة والكفاءة والإنصاف والشفافية والمساءلة
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل