اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ من الأمور الغيبيّة التي لا يجوز الخوض فيها بدون دليل صريح هو حال الميّت في قبره والمسائل المتعلقة بذلك، وقد اختلف العلماء في مسألة أنّ الموتى يسمعون كلام الأحياء أم لا، فمنهم من قال بأنّهم يسمعون كلام الأحياء، ومنهم من نفى ذلك، وقد استدلّ المثبتون بأدلة على ذلك، منها:
وأمّا الذين قالوا بسماع الموتى، فمنهم من قال بسماع الموتى مطلقاً، ومنهم قيّد ذلك بقوله:" فهذه النصوص وأمثالها تبيّن أنّ الميّت يسمع في الجملة كلام الحي، ولا يجب أن يكون السّمع له دائماً، بل قد يسمع في حالٍ دون حال، وهذا السّمع سمع إدراك، ليس يترتب عليه جزاء، ولا هو السمع المنفيّ بقوله:" إنّك لا تسمع الموتى "، فإنّ المراد بذلك: سمع القبول والامتثال، وهذا اختيار الإمام ابن تيمية ". (3)
(1) بتصرّف عن فتوى رقم 25255/ البكاء على الميت.. المشروع منه والممنوع/ 20-11-2002/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net
(2) بتصرّف عن فتوى رقم 34090/ المأثور من الأدعية للأموات/ 30-6-2003/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net
(3) بتصرّف عن فتوى رقم 4276/ من أحوال الميت في قبره./ 11-5-2000/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net