اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير كلمة أكوا ألتا المياه العالية إلى منطقة البحيرات والنى يتضح بها ظاهرتا المد والجزر الأمر الذي يتسبب في غرق المنطقة الحضرية.هذه الظاهرة متكررة خاصة في فصلى الخريف والربيع، عندما يصل المد والجزر إلى ذروته متسببا في غرق جزء لا بأس به من المدينة الأمر الذي يجعل من الصعب التنقل بين الشوارع والساحات. ترجع ظاهرة المد والجزر إلى عاملين رئيسين وهما:التناوب المنتظم لظاهرة المد والجزر مع حالة الجو التي تتكون من مزيج من الرياح والضغط على المنطقة البحرية.فالمد والجزر فقط لا ينتج عنهما مياه عالية، بل تراكم هذه العوامل مع بعضها يؤدى إلى وصول المياه في أقل فرصة للتنبؤ.إن ارتفاع المياه فوق مستوى المد والجزر ظاهرة طبيعية في حوض مغلق مثل البحر الأدرياتيكى والرياح التي تهب ليست رياح بورا الشائعة في فينسيا بل رياح شيروكوا التي تضرب طول البحر الأدرياتيكى.كما أدى التنقيب عن البترول وتعميق الموانى (الذي رفع من نسبة امتزاج المياه بين البحيرة والبحر) من تضخيم الظاهرة التي كانت في الماضي حدثا طارئا على المدينة.كما أدت أيضا أعمال تجفيف المستنقعات بالبحيرة لبناء مناطق صناعية إلى التقليل من اجتياح البحيرة وتعديل سير المد والجزر.ومن أجل مواجهة هذه الظاهرة يتم إنشاء "مشروع موسى" منذ عام 2003 الذي يحتوى على سلسلة من الحواجز المتنوعة التي ترتكز على مداخل موانئ البحيرة.