English  

كتب الموقف من ثورة الشباب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الموقف من ثورة الشباب (معلومة)


  • مقالات مفصلة: ثورة الشباب اليمنية
  • المبادرة الخليجية

في 15 يناير 2011، خرجت جموع طلابية تنادي بتغيير النظام تأثراً بثورة الياسمين التونسية التي أسقطت الرئيس زين العابدين بن علي. رغم أن القومية العربية انتهت في السبعينات، إلا أن أحداث ماسمي بالربيع العربي خلقت تضامنا وتعاطفا مابين شعوب المنطقة، فرأى اليمنيون أنه طالما استطاع التونسيون إسقاط حاكمهم فبإمكانهم أن يفعلوا الأمر ذاته في بلادهم. تلك المجاميع كانت ترفع صور الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي. وتردد شعار :

«لا حزبية ولا أحزاب، ثورتنا ثورة شباب»

انضم علي محسن الأحمر (الأخ غير الشقيق لعلي عبد الله صالح) إلى ثورة الشباب، ووقف المؤتمر الشعبي ضد الاحتجاجات وشكلوا "لجاناً شعبية" لحماية ما سموه الشرعية في مختلف محافظات اليمن، وكانت تجمعاتهم في مناطق قريبة من ساحات الاعتصام التي انشأها شباب الثورة.

اشتباكات مسلحة

في مايو 2011، اشتبكت عناصر قبلية وجنود من الفرقة الأولى مدرع مع قوات عسكرية موالية لعلي عبد الله صالح مدعومين بمسلحين من حزب المؤتمر الشعبي العام فيما عرف بحرب حي الحصبة شمال صنعاء. الذي يقع فيه منزل عبد الله بن حسين الأحمر، وقصف منزل الاحمر بالمدفعية الثقيلة وتبادل الطرفان القصف بالصواريخ وقذائف الهاون لأربعة أيام دُمر على إثرها عدد من المباني الحكومية. توصل الطرفان، قوات الأمن المركزي ومسلحي صادق الأحمر، لهدنة في 27 مايو بعد نزوج آلاف من سكان صنعاء لأريافها ومقتل مايزيد عن مئة شخص.

واشتبكت الفرقة الأولى مدرع وعناصر الإصلاح مع الحرس الجمهوري في مناطق عديدة من البلاد وفي محافظة الجوف وأرحب ونهم. تعرض الرئيس صالح لمحاولة اغتيال في 3 يونيو قُتل فيها عبد العزيز عبد الغني إلى جانب آخرين بينما أصيب علي عبد الله صالح بإصابات خطيرة، وظهر في اليوم نفسه في مقابلة صوتية مع التلفزيون الحكومي وبدا الإعياء ظاهرا على صوته واتهم من سماهم بـ"عيال الأحمر" بالوقوف خلف التفجير.

المصدر: wikipedia.org