اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع القصبة في وسط مدينة الجزائر، وهي قلب تاريخي. وتحتل المدينة موقعا إستراتيجيا تاريخيا نظرا لموقعها الجغرافي على مستوى الجزائر والمنطقة المغاربية. تقابل البحر الأبيض المتوسط، وهي مبنية على تضاريس مع قطرة عمودية يبلغ 118 مترا. القصبة عبارة عن سرح لمجموعة متشابكة من المنازل المبنية على منحدر. الشوارع الضيقة والمتعرجة تجعل من المنطقة خالية من السيارات، لذا التزود بالوقود أو جمع القمامة لا يزال يتم عادة من قبل الحمير. وهي تشكل مثلثا تنظم قاعدته إلى خليج الجزائر، الذي يعطيها، بنظرة من المحليط، جانبا من "الهرم الهائل" أو "المدرج الثلاثي". المعقل، يطل على موقع المدينة العتيقة، ويعطيها شكل "المدينة المحروسة"، تلقب بالجزائر المحروسة. هذه السمعة موجودة حتى أوروبا، في ذاكرة فشل تشارلز الخامس في 1541 واستمرت حتى الاستعمار الفرنسي في 1830.
يرجع الإستيطان في الموقع إلى الفترة البونيقية، التي يرجع تاريخها إلى نهاية القرن السادس قبل الميلاد. في ذلك الوقت، سعى القرطاجيون لتثبيت سلسلة من التبديلات على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط للسيطرة على مختلف التدفقات التجارية، ذهب جنوب الصحراء الكبرى، والفضة الإسبانية، أو قصدير جزر Cassiterides. هذا الجهاز، سمى "المقاييس البونيقية"، يسمح للملاحين بالعثور على ملجأ لهم ومكان لتبادل السلع. موقع مدينة الجزائر العاصمة، كان يسمى إيكوسيم، يمتلك عدة جزر تمكنه من أن يأوي مراسي وملاذات، في ذلك الوقت، وجد الموقع لضرورة العثور على صلة بين اثنين من المؤسسات البونقية المتباعدة بـ 80 كم، برج البحري (روسڨونياي) وتيبازة.
الموقع محمي، من ناحية، من ساحل باب الوادي، ومن ناحية أخرى، خليج أغا الذي يتعرض للرياح الشمالية والشرقية، ويضم أربع جزر بالقرب من الشاطئ، أما على الشاطئ، فإن الرعن الذي يبلغ طوله 250 مترا بمثابة ملجأ. كتلة بوزريعة الجبلية توفر ركام الحجر الجيري، والأراضي المحيطة بالطوب والموارد المائية. وهذا الدور الذي تقوم به المدينة يؤكده الجغرافي القرطيب أبو عبيد الله البكري الذي ذكر في القرن الحادي عشر أن المدينة محمية بمرسى طبيعي، وجزرها وخليجها، وأنها بمثابة نقطة ملاحذ في فصل الشتاء. الموقع في فترات مختلفة كان ملجأ للسفن التجارية، للقراصنة وقرصنة تفويضية