اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في خطابه الافتتاحي أشار بوش إلى حرب فيتنام على أنها بداية فترة عمل المشرعين "الذين غالباً ما كانوا متباعدين وغير موثوقين لبعضهم البعض" ودعا إلى إقامة شراكة ثنائية بين الطرفين للبدء من جديد. ثم يخاطب بوش العالم ويقدم "مشاركة جديدة ونذر متجدد: سنبقى أقوياء لحماية السلام". وذكر الأميركيين في بلدان أخرى ونقص المعرفة حول أماكن وجودهم: "يوجد اليوم أمريكيون محتجزون ضد إرادتهم في أراض أجنبية وأمريكيين لا يعرف مصيرهم. ويمكن أن تظهر المساعدة هنا وسوف يتم تذكرها منذ وقت طويل. يمكن أن يكون حسن النية بمثابة حلزوني يستمر إلى ما لا نهاية". صرح بوش بنوايا الإدارة في الاحتفاظ بالتحالفات من الإدارات السابقة بينما "سنواصل التقارب الجديد مع الاتحاد السوفييتي بما يتماشى مع أمننا ومع تقدمنا".
بعد أسبوع من الإدارة في أول مؤتمر صحفي لبوش سُئل بوش في أي منطقة يرغب في المضي قدماً. أجاب بالقول "كلهم" مما زاد من وجود "الكثير من نقاط القلق" وتحديد أمريكا الوسطى كواحد منهم مع الإصرار على ضرورة إجراء مراجعات كاملة للمبادرات الرئيسية التي سيتم اتخاذها وسياسة مدعومة ثنائياً في أمريكا الوسطى مزيد من الوقت للتطوير.
وبحلول نهاية سنته الأولى في المنصب سافر بوش إلى خمسة عشر بلداً وفي ذلك الوقت ربطه مع جيرالد فورد كأفضل رئيس سافر في السنة الأولى. تم كسر هذا السجل في عام 2009 بستة عشر رحلة من قبل باراك أوباما.