اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان فريدرش موسيقياً موهوباً برع في عزف الفلوت المستعرض. وألف 100 سوناتا للفلوت وكذلك أربعة سمفونيات. وقد كتب من المفترض أن "هوهنفريدبرغر مارش" (Marsch Hohenfriedberger) وهو مارش عسكري يبدو أن فريدرش كتبه لتخليد انتصاره في معركة هوهنفريدبرغ خلال حرب سيليزيا الثانية. ضم بلاطه موسيقيين من أمثال كارل فيليب إيمانويل باخ، يوهان يواكيم كوانتس، كارل هاينريش غراون فرانس بندا. قاد لقاء مع يوهان سباستيان باخ سنة 1747 في بوتسدام لكتابة باخ للعرض الموسيقي.
تطلع فريدرش أيضاً لأن يكون ملك فيلسوف أفلاطوني مثل الامبراطور الروماني ماركوس أوريليوس. انضم الملك إلى الماسونية سنة 1738 ووقف على مقربة من التنوير الفرنسي، مقابلاً بعضاً من رموزه الرئيسية مثل فولتير. انتهت الصداقة الشخصية بين فريدرش وفولتير نهاية غير سارة بعد زيارة فولتير إلى برلين وبوتسدام في 1750-1753، رغم أنهم توافقوا من بعيد في سنوات لاحقة.
بالإضافة إلى لغته الأم الألمانية، تحدث فريدرش الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية، البرتغالية، والإيطالية، كما كان يفهم اللاتينية، اليونانية القديمة والحديثة، والعبرية. مفضلا الثقافة الفرنسية، لم يحب فريدرش اللغة والأدب والثقافة الألمانية، موضحا أن المؤلفين الألمان "كومة أقواس على أقواس، وغالبا ما تجد الفعل الذي يعتمد عليه معنى الجملة بأكملها في نهاية صفحة كاملة". دفع انتقاده العديد من الكـُتـّاب الألمان لمحاولة نيل إعجاب فريدرش بكتاباتهم في اللغة الألمانية، وبالتالي إثبات جدارتها. كما استلهم العديد من رجالات الدولة من أمثال البارون فوم أوند تسوم شتاين من حنكة فريدرش السياسية. أعطى يوهان فولفغانغ فون غوته رأيه في فريدرش خلال زيارة لستراسبورغ بكتابته:
حسناً، لم يكن لدينا الكثير لنقوله لصالح دستور الرايخ؛ نعترف أنه متكون بالكامل من إساءة استخدم قانونية، ولكنه تفوق على الدستور الفرنسي الحالي الذي يعمل في متاهة من إساءة استخدام غير قانونية، والذي تستعرض حكومته طاقاتها في الأماكن الخطأ، لذا يـُتنبأ على نطاق واسع أنه لابد من مواجهة تحدي التغيير الشامل في الوضع. وفي المقابل عندما ننظر شمالاً، من هنالك أشرق فريدرش، النجم القطبي الذي يبدو أن ألمانيا وأوروبا وحتى العالم يدور حوله...