اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما سمعت إدنا عزف مودموزيل ريازس لأول مرة نشأ لديها تقديراً عميقاً للموسيقى والفن.شُوهدت إدنا بصحبة روبيرت وهما يستمعان لمودموزيل رياسز وهي تعزف مقطوعة موسيقية للموسيقار شوبان في الحفلة الموسيقية التي أُقيمت في جزيرة جراند. وبرغم ذلك فإن المقطوعة قد سببت رعشات أسفل العمود الفقري لإدنا فور سماعها لها. صرحت كاماسترا قائلةً: إن التدفق العاطفي للموسيقى ليس وحده المسؤول عن طبيعة إدنا المتغيرة. فإدعاءٌ مثل هذا قد ينفي وجود أي قوة شخصية من جهة إدنا وسيُحرّفُ تركيبة القالب الفني ومحتواه الذي يعملُ كنظير موسيقي لتجاربها. تناغمت موسيقى شوبان بنجاح مع التناقض بين الالتزام الكلاسيكي بالقالب وما بين حافز الإلهام الرومانسي. التزمت إدنا ظاهرياً بالمعايير النسائية الإلزامية قبل أن تشهد تمرداً ثورياً على مداركها. لذلك أدت هذه الأنغام الرومانسية إلى يقظة إدنا بسبب افتتانها بها ورغبتها في تجربة الأشياء الجديدة لتحرر نفسها من القوقعة التي تعيش فيها. يرتبط موضوع العزلة أيضاً بالموسيقى الرومنطيقية. فقد صرحت كامسترا بأن إدنا آلت لذات القنوط الذي وصل إليه الكاتب مايوباسنت. فقد حاول الكاتب مايوباسنت أن ينتحر قبل بضعة أشهر من وفاته الحقيقية في عام 1893. حوّل مايوباسنت الأرواح إلى صورة روائية أدبية ومن ثم قام فريدريك شوبان بإدخالها في موسيقاه. من ناحية أخرى تفتتن إدنا في رواية اليقظة بمؤلفات الشعراء الموسيقية ، وتجد نفسها مجبرة على التصدي للحضور الطيفي لذلك التطلع الوجودي لشيء آخر مما يقودها في نهاية المطاف إلى الإقدام على الإنتحار.