اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسب الحفريات والابحاث الأثرية خلال الاعوام 1989 و1991 و1992-1995، هناك استيطانات من العصر الحديدي، ويرجع تاريخها الی 600 - 1100 ق.م. ترجع تاريخ أقدم الاستيطانات في الموقع الی المرحلة الاولی للعصر الحديدي (900 - 1100 ق.م.). وبعد تدمير هذا القرية، كانت تكشف الحفريات أن يوجد بوابة وجدران حتی حماية التل يرجع تاريخها الی المرحلة الثانية للعصر الحديدي. يرجع تاريخ أغلبية الفخار ومادة السراميك الموجيدة في الموقع الی المرحلة الثانية أيضًا، وبسبب ذلك، نفهم أن الموقع مرتبط مع المدن السكنية في نفس العصر. الموجودات في الحفريات تضم تحف الحياة اليومية؛ مثلا، القوارير والجرار والادوات الحجرية والمجوهرات والعملات المعدنية والأختام وحتى الأصداف البحرية.
بسبب وجود قطعات من الفخار من العصر البيزنطي، كان موجود استيطان في الموقع حتی في العصور القديمة المتأخرة. تم يستخدم واحد من البيوت وعندها طبقين، يسمّي "بناية 600،" في العصور الاسلامية المبكرة، وكان يتخلّي بعد وقت قليل. تضم التحف والابعاد الأثرية الموجودة قريب من البناية الفخار والزجاج ودفينة صغيرة من العملات المعدنية وبعض الفسيفساء ومصابيح مصنيعة من القوالب. تساهم الابحاث عن البناية والثقافة المادية في محيطها بتفاهم وبمعرفة الحياة اليومية في القری أثناء وبعد الفتحيات الاسلامية في مركز شرق الأردن، بالإضافة الی الانتقال المسيحي-الإسلامي ومجمل القرنين السابع والثامن الميلادية.
يرجع تاريخ قمة استخدام تل جواه الی فترة الامبراطورية الآشورية، حسب الدليل المتقدم في الموقع، مقارنةً بالدليل الآخر.