اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الموت نصاً أو النص موتاً تتكاثر زهور الغياب، تأخذ الكتابة شكل النوم وإحتفالات مشدودة إلى صداقات تكشف الحكمة والتضحية والنبل المعتق واللهفة للآخر الذي يكون مع الأنا مرآة متقابلة أو صورة متشابكة، أو وعاء الروح المشفوعة بالطاولات.
كأن نصوص السدي في "الموت نصاً" اختزال لعلاقة المسرح بالحياة، والحياة بالمسرح من زاوية التفاصيل اليومية التي تشكل في مجملها مناخاً سردياً مطعماً بكثافة الحس الشعوري الوجداني التفجيعي.