هناك تعريفان للموت في مجال الطبّ، وهما:
- الموت السريريّ: وهو فقدان الوعي مع حالة انعدام مفاجئة لدوران الدمّ في الأوعيّة الدموية والتنفس، وفي بعض الأحيان يمكن استدراك الأمر وتجنّب فقد الإنسان لحياته من خلال إنعاش القلب والرئتين بأسرع وقتٍ، وإلا سيدخل المريض في موت بيولوجيّ.
- الموت البيولوجيّ ويُسمّى أيضاً الموت الدماغي وفيه يتوقّف المخّ، وجذع الدماغ، والنخاع الشوكيّ عن العمل بشكل كاملٍ ونهائيّ، ومن غير المُمكن أن تستعيد هذه الأجزاء وظائفها (على الأقل بالاعتماد على المعلومات العلميّة والتقنيات الحالية)، إلا أنّ القلب يستمر بالنبض فهو يعمل بشكل مستقلٍّ عن الدماغ، ولكنّه لا يستطيع التنفّس وبالتالي تقلّ نسبة الأكسجين في الجسم تدريجياً، وتقلّ تغذية القلب من الأكسجين ممّا يجعله يتوقف بعد الموت الدماغي بفترةٍ قصيرة، وبالتالي فإنّ أيّ شخص قادرٌ على التنفس دون مساعدة التنفس الاصطناعي عن طريق الأجهزة فهو غير ميّت بيولوجياً، وحسب القوانين المتعارف عليها والمعتمدة دولياً يمكن أخذ أعضاء من الشخص الميّت بيولوجياً وزراعتها لمريض على قيد الحياة؛ حيث إنّ الميت بيولوجيّاً تنخفض حرارة جسمه تدريجيّاً ويبدأ بالتحلل وتخرج منه روائح كريهة.
المصدر: mawdoo3.com