اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل تنبأت بالحرب على غزة واليمن ولبنان وسوريا وليبيا ؟ هل تعتقد أنّ باقي العرب في منآى من أن يتكالب عليهم الغرب؟ هل تخيّلت الأحداث التي يعيشها العالم اليوم؟ هل جال ببالك أنّك قد تكون العربي الأخير ؟
حسنا تحمل هذه الرواية نبوءات ستجعلك تعيش في دهشة، وتثير فيك الرّعب ممّا تحقّق منها وممّا ستراه يتحقّق رغما عنك... هل أنت جاهز؟ ل تستطيع أن تواجه نفسك كعربي خذل تاريخه؟ وفشل أمام حاضره؟
بماذا تنبّأت رواية الموت في أكفان ناعمة؟
رواية الموت في أكفان ناعمة هي فكرة تعكس الواقع العربي المرير دون مجاملة، تبدأ بمقاربة تاريخية تحاكي فتح القسطنطينية على مدى ثمانمائة عام من المحاولة وكيفية بناء شخصية الفتى محمّد الفاتح حتى استطاع في سن الثانية والعشرين من تحقيق النبوءة التي وردت في الحديث الشريف لتفتتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ونعم الجيش ذلك الجيش، بينما الحال العربي والموروث الاجتماعي يسير في الاتجاه المعاكس فغايته وسبيله تحطيم بوادر النهضة ووصم كلّ مختلف بالمخرّب.
الرواية تنتقل بالأحداث إلى ما بعد سقوط القسطنطينية ونشأة القطيعة بين الشعوب العربية والإسلامية عموما، وتقسيم الأراضي بين الدول الغربية (سايكس بيكو) وما تفرّز عنه من نعرات قبلية و ثورات قومية واحتلال، ثم الواقع اليوم وتكالب العالم على كلّ الأراضي العربية من الحجاز إلى المغرب العربي.
تتناول الرواية جانبا تاريخيا ثمّ تنتقل للحاضر وتصوّره دون تجميل أو مجاملة بل تعكس ما يعيشه المواطن العربي، لتقفز إلى الخمسين سنة القادمة وتقدّم تصوّرا لما يمكن أن يحدث إذا لم يغيّر المواطن العربي من أسلوب حياته وطريقة تفكيره.
الموت في أكفان ناعمة هو ببساطة كناية عن الموت اللذيذ والمتساهل والمسترخص للرّوح العربية، كأنّها ولدت لتذبل، كأنّها تستحق الموت لا الحياة، فيجدون دوما تبريرا جاهزا لقتل العربي وتجويعه وتعريته من تاريخه وقيمه، إنّهم كمن يلفّون العربي في أكفان ناعمة تحنّ على أبداننا، كأنّهم يقولون لنا موتوا أليس الكفن جميلا و ناعما فلماذا يزعجكم القتل؟
الرواية تتنبأ بحرب تأتي على العرب جميعا ويتخلّلها سقوطهم وتناقش فكرة عالم بلا عرب ، هل سيكون فناء العرب سببا في الرخاء؟ هل تنتهي المآسي برحيلهم؟ وهل تكبر إسرائيل أكثر وهل يتغيّر العالم؟ ثم نرجع إلى بواعث النّهضة وبذور العودة ...