English  

كتب المواد الإباحية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المواد الإباحية (معلومة)


المادة 175 من القانون الجنائي الياباني تحظر توزيع مواد "غير لائقة"، كما أن العديد من الجمعيات والمُواطنين طالبوا السلطات بفرض رقابة جزئية على الأقل على المواد الإباحية والمُخلة بالأدب، وكاستجابة من الحكومة لكل هذه الطلبات فرضت هذه الأخيرة وضع فسيفساء (أو ضباب) على الأعضاء التناسلية لكل من الرجل والمرأة عند نشر فيديوهات جنسية على الإنترنت، وأي مُواطن ينتهك هذا "القانون" قد يتم محاكمته وقد تصل الأمور إلى السَّجن؛ لكن هذا نادرا ما يحصل.

أحدث المحاكمات على أساس هذا القانون تمت في كانون الثاني/يناير 2004 حيث أدانت السلطات اليابانية سوا يوجي الذي قام بكتابة مانغا ميشوتسي والتي صوَّر فيها ما يُعرف في اليابان بالهنتاي؛ ونتيجة لهذا فقد حكمت عليه المحكمة بدفع غرامة مالية قدرها 500.000 ين (نحو 4900 دولار أمريكي) وقد تفادى عُقوبة السجن بعدما اعترف أنه مُذنِب، لكن الأمور لم تتوقف عنذ هذا الحد حيث رُفعت القضية إلى المحكمة العليا في اليابان بعدما احتج العديد من المواطنين على الحُكم الصادر في حقه مؤكدين على أنه غير مناسب خاصة وأن المانغا التي قام بنشرها غير لائقة وأنها تنتهك المادة 175 من دستور اليابان الذي وبالرغم من كل هذا يحمي حرية التعبير، وبعد جلسات ونقاشان مطولة أيدت المحكمة العليا حكم الغرامة ثم ضاعفتها إلى ثلاث مرات حيث دفع يوجي ما قدره 1.5 مليون ين.

بعد إدانة يوجي الشهيرة، قامت العديد من المكتبات بإزالة تلك السلاسل المُخصصة "للكبار فقط" مخافة من التأثير السلبي التي قد يترتب عليها في حالة ما انتهكت هي الأخرى القانون.

في يوليو/تموز 2013، أُلقي القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة "نشر صور فاضحة" مع "عدم احترام القانون"، خاصة أنهم لم يتلزموا بوضع الفسيفساء على الأعضاء التناسلية، وتمت إذانتهم في كانون الأول/ديسمبر 2013 بسبب ما ارتكبوه.

المصدر: wikipedia.org