اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الحرب عادت إيفنز إلى مستشفى ليفربول، شاركت عن قرب في إعادة بناء مستشفى التوليد، بالإضافة لتشكيل رابطة سيدات ليفربول، وكانت أيضاً قيادية في تأسيس مستشفى كرفتون النقاهي للنساء.
خلال هذه الفترة نشطت إيفنز في الترويج لقضية المرأة في الطب، وانتُخبت رئيسة للاتحاد النسائي الطبي من 1924 إلى 1926. بعد بضع سنوات كانت أول امرأة تُنتخب نائبة رئيس لمعهد ليفربول الطبي عام 1929 وأصبحت زميلًا مؤسساً للكلية الملكية لأطباء النسائية والتوليد في نفس العام.
في سن الستين تزوجت من تشارلز نولز الذي كان أرملًا وقد عرفته من أيام الدراسة، انتقلا إلى لندن حيث واصلت ممارسة عملها بصفتها مستشارة حتى تقاعدت هي وزوجها وانتقلا إلى ترورو في كورنوال. خلفتها في منصبها في مستشفى ليفربول روث نيكولسن والتي كانت مساعدةً لها في رويمونت.
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939 عملت كمفتش طبي للصليب الأحمر في كورنوال. كما لعبت دوراً رائداً في أنشطة جمعية رويمونت وفيلر كوتوري (Villers-Cotterêts)، كما كانت رئيسة لجنة كورنوال لأصدقاء المقاتلين الفرنسيين.