اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نَكْتُب هُنا لإنْتاج مَعْرِفة حَدِيثة بالاِعْتِماد عَلى التّمْحِيص فِي الأُسُسِ التي تَقُوم عَليها المَعْرِفة التَقلِيدِية مُنْذُ ما قَبَل الرّسَالة المُحَمَدِّية، ونَكْتُب أيضاً حتّى نَصل إلى مَعْرِفة عَقْلية يُفْتَرض أنْ تُفَكّر خَارج الإِطَار الحَاجِز حَول الذّهِن مُنْذُ قُرون أتسمت بالتخلف. لِتَحليل مُحتَوى هذا الإطِاَر المُقْفل على الذّهِن العَربِيّ الإسْلامِيّ يَتَوجب العَودة للأصُول الإسلامية، بَلْ وإلى مَا سَبقها لِنُقارن فِيما بَيْنها ونُحَلل ما أنْتَجَتُه، ونَتلمس مَا تَخلص مِنه غَيرنا، وما ثَبتْنا نَحن عَليه، ونَتائج ذَاك التّخلص لَدَيْهم وهذا الثّبَات لَدَيْنا.