اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تضم المملكة العديد من المهرجانات بمختلف أنواعها، وتكون عادة خلال أيام الإجازات والعطل الرسمية، يكون بعضها في فصل الشتاء ولكن يتركز معظمها في فصل الصيف إذ بلغ عددها أكثر من 45 مهرجاناً صيفياً تتوزع في جميع مناطق المملكة. قُدِّر في صيف عام 2014 بأن تحقق المهرجانات الصيفية عوائد اقتصادية تتجاوز 10 مليارات ريال، حيث تعمل على استقطاب أكثر من 10 ملايين زائر، كما توفر أكثر من 5000 فرصة عمل مؤقتة للمواطنين، وتقوم وزارة السياحة رعاية المهرجانات والفعاليات إعلامياً وتسويقياً.
أصبحت المهرجانات علامة بارزة في السياحة السعودية، حيث تقام هذه المهرجانات بشكل سنوي وقد حققت تجارب ناجحة، مثل ما هو حاصل في مهرجان الجنادرية الذي يعتبر مناسبة وطنية عامة وفيه تتنوع الفعاليات والأنشطة من حفل الافتتاح والتراث الشعبي وسباق الهجن والعديد من الأنشطة الثقافية والتراثية وتتعدد فيه المشاركات من جميع مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى عدد من المهرجانات مثل سوق عكاظ ومهرجان الورد في الطائف، ومهرجان تراث الصحراء في حائل، ومهرجان العسل في الباحة، والمهرجان الشتوي في جازان، ومهرجان الحريد في جزر فرسان، ومهرجان التمور في بريدة، ومهرجان سوق هجر التراثي في الأحساء، ومهرجان الزيتون بالجوف وغيرها من المهرجانات التي تركز على المنتجات المحلية والمعالم التراثية في المناطق، حيث أن كل منطقة تحرص على إبراز الجانب الأكثر جذباً في بيئتها الخاصة بها.
أطلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني (وزارة السياحة حاليا) في العام 2019 مبادرة مواسم السعودية، وهي مبادرة سنوية بدأ التجهيز لها منذ العام 2018، وتشترك فيها عدة جهات حكومية، وتشمل 11 موسما تغطي كافة مناطق المملكة وتتضمن العديد من البرامج المصممة خصيصا للمناطق والمدن التي تمتلك مقومات سياحية وثقافية وتاريخية، وشملت هذه المواسم: موسم المنطقة الشرقية، وموسم شهر رمضان، وموسم عيد الفطر، وموسم عيد الأضحى، وموسم الطائف، وموسم جدة، وموسم اليوم الوطني، وموسم الرياض، وموسم الدرعية، وموسم حائل، وموسم العلا.
تتعد الفعاليات بمختلف مجالاتها السياحية والثقافية ونحوها، وهذه الفعاليّات تكون مصاحبة للمهرجانات، كما تساهم في إبراز عدد من المناطق والمدن لتكون وجهة سياحية، وهناك فئات متعددة لهذه الفعاليّات، حيث توجد «الفئة الدولية» وهي التي لها اعتراف دولي وتشترك فيها عدة دول وتستهدف غالباً السيّاح من خارج المنطقة أو من خارج المملكة وتكون ذات مردود اقتصادي كبير وتغطية إعلامية كبيرة، بينما تكون «الفئة الوطنية» عن طريق اشتراك أكثر من منطقة من مناطق المملكة وهذه الفعاليات موجهة إلى السيّاح من خارج المنطقة وبعض الدول المجاورة، أما «الفئة المحلية» فهي موجهة بشكل رئيسي للسيّاح من المناطق المجاورة وأحياناً الدول القريبة، وهناك «الفئة الدورية» التي تنفذ بشكل دوري ومتكرر في عدد من المناطق والمحافظات.